سوناتا II

لعلَّكِ حين تُديرينِ ظِلَّكِ للنهر لا تطلبين
مِنَ النهر غيرَ الغُموض . هُناكَ خريفٌ قليلْ
يَرُشُّ على ذَكَرِ الأَيّلِ الماءَ من غيمةٍ شاردةْ

خطوات في الليل

دائماً ,
نسمعُ في الليل خطى مقتربة
ويفرُّ البابُ من غرفتنا

ليلُكِ من ليلكِ

يجلسُ الليلُ حيث تكونين. ليلُك من
لَيْلَكٍ.بين حين وآخر تُفْلتُ إيماءةٌ
من أَشعَّة غمَّازتَيْك فتكسر كأسَ النبيذ

سماء منخفضة

هُنَالِكَ حُبُّ يسيرُ على قَدَمَيْهِ الحَرِيرِيَّتَيْن
سعيداً بغُرْبَتِهِ في الشوارع’
حُبٌّ فقيرٌ يُبَلِّلُهُ مَطَرٌ عابرٌ

سوناتا I

إذا كُنْتِ آخرَ ما قالَه اللهُ لي ’ فليكُنْ
نزولُك نُونَ الـ ((أَنا )) في المُثَنِّى . وطوبى لنا
وقد نَوَّر اللوزُ بَعْدَ خُطَى العابرين’ هنا