سوناتا II
لعلَّكِ حين تُديرينِ ظِلَّكِ للنهر لا تطلبين
مِنَ النهر غيرَ الغُموض . هُناكَ خريفٌ قليلْ
يَرُشُّ على ذَكَرِ الأَيّلِ الماءَ من غيمةٍ شاردةْ
خطوات في الليل
دائماً ,
نسمعُ في الليل خطى مقتربة
ويفرُّ البابُ من غرفتنا
ليلُكِ من ليلكِ
يجلسُ الليلُ حيث تكونين. ليلُك من
لَيْلَكٍ.بين حين وآخر تُفْلتُ إيماءةٌ
من أَشعَّة غمَّازتَيْك فتكسر كأسَ النبيذ
نمشي على الجسر
تُصابين مثلي , برحلةِ طَيْرٍ
ويحدُثُ ذلك بعد الظهيرةِ ,
سماء منخفضة
هُنَالِكَ حُبُّ يسيرُ على قَدَمَيْهِ الحَرِيرِيَّتَيْن
سعيداً بغُرْبَتِهِ في الشوارع’
حُبٌّ فقيرٌ يُبَلِّلُهُ مَطَرٌ عابرٌ
سوناتا I
إذا كُنْتِ آخرَ ما قالَه اللهُ لي ’ فليكُنْ
نزولُك نُونَ الـ ((أَنا )) في المُثَنِّى . وطوبى لنا
وقد نَوَّر اللوزُ بَعْدَ خُطَى العابرين’ هنا
قضيتم بحكم الحب يا جيرة الشعب
قضيتم بحكم الحبّ يا جيرة الشعبِوبدّلتمُ بالبعد عن ربعكم قربيفما لي سبيلٌ للسلوّ وحبُّكم
متتاليات لزمن آخر
كان يوماً مسرعاً. أنصت للماء
الذي يأخذه الماضي ويمضي مسرعاً,
تحت,
خلاف , غير لغوي , مع امرئ القيس
أغلقوا المشهد
تاركين لنا فسحة للرجوع إلى غيرنا
ناقصين. صعدنا على شاشة السينما
أغلقوا المشهد – شهادة من برتولت بريخت أمام محكمة عسكرية
سيدي القاضي!
أنا لست بجندي،
فماذا تطلبون الآن مني؟