أمامك أيها العربي يوم
أمامَك أيُّها العربيُّ يومٌتشيبُ لهولهِ سودُ النواصيوأنت كما عهدتك لا تبالي
خذي فرسي ….. واذبحيها
أَنتِ لا هَوَسي بالفتوحات , عُرْسي
تَرَكْتُ لنفسي و أقرانها من شياطين نفسِكِ
أحمد الزعتر
ليدين من حَجَر و زعترْ
هذا النشيدُ .. لأحمدَ المنسيّ بين فراشتين
مَضَتِ الغيومُ و شرّدتني
كان ماسوف يكون
في الشارع الخامس حيّاني . بكى . مال على السور
الزجاجي ، ولا صفصاف في نيويورك.
أبكاني . أعاد الماءَ للنهر . شربنا قهوه . ثم افترقنا في الثواني .
سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا
يجيئون،
أبوابُنا البحرُ، فاجأنا مطرٌ. لا إله سوى الله. فاجأنا
مطرٌ و رصاصٌ. هنا الأرضُ سُجّادةٌ، و الحقائب
سوناتا III
أُحبُّ من الليل أَوَّلَهُ , عندما تأتيان معا
يداً بيد , ورويداً رويداً تَضُمَّانِني مَقْطَعاً مقطعا
تطيران بي , فوق . يا صاحبيَّ أَقيما ولا تُسْرِعا
شادنا ظبية توأمان
مساءاً , على نَمَش الضوء ما بين
نهديك , يقتربُ الأُمسُ والغدُ مَنَّي .
وُجِدْتُ كما ينبغي للقصيدة أَن تُوَجَدَ….
غيمة من سدوم
بَعْدَ لَيْلِكِ , ليلِ الشتاء الأَخير
خَلاَ شارعُ البحر من حَرَسِ الليل ,
لا ظلَّ يتبعُني بعدما جَفَّ لَيْلُكِ
إن قلبي لبلادي
إن قلبي لبلاديلا لحزبٍ أو زعيمِلم أبِعهُ لشقيقٍ
وقوع الغريب على نفسه في الغريب
واحدٌ نحن في اثنين /
لا اسمَ لنا’ يا غريبةُ , عند وُقُوع
الغريب على نفسه في الغريب . لَنَا من