عند أبواب الحكاية
للنهايات مذاقُ القمر البُنيّ، طعمُ الكلماتْ
عندما تحفرُ في الروحِ مجاريها.. وتنشفْ
ولها صوتُ أبينا في السموات، وإصغاءُ حصاةْ
أنا العاشق السيئ الحظ
تمرد قلبي عليّ.
أنا العاشق السيء الحظِّ
أربعة عناوين شخصية
متر مربع في السجن
هو البابُ، ما خلفه جنّةُ القلب. أشياؤنا
كُلّ شيء لنا تتماهى. وبابٌ هو الباب، بابُ الكناية، باب الحكاية.
عزف منفرد
لو عُدْتُ يوماً إلى ما كان، هلْ أجِدُ
الشئَ الذى كانَ والشئَ الذى سيكون؟
العزف منفردُ
سأقطع هذا الطريق
سأقْطعُ هذا الطَّريق الطويل، وهذا الطريقَ الطويلَ، إلى آخِرهْ
إلى آخر القلب أقطعُ هذا الطريقَ الطويلَ الطويلَ الطويلْ…
فما عدتُ أخسرُ غير الغُبار وما مات منِي، وصفُّ النخيلْ
غريب في مدينة بعيدة
عندما كنتُ صغيراً
وجميلاً
كانت الوردة داري
غبار القوافل
نحن للنسيان. قد جئنا لتقديم المدائحْ
لإلهٍ فَرَّ من خيمتنا
واختفى حين خرجنا نجمع الصيد لَهُ
نزل على البحر
نزْلٌ على بحرٍ: زيارتُنا قصيرهْ
وحديثُنا نُقَطٌ من الماضي المهشم منذ ساعهْ
من أيِّ أبيض يبدأ التكوينُ؟
سنخرج
قلنا : سنخرجُ ،
قلنا لكم : سوفَ نخرجُ مِنّا قليلاً ، سنخرجُ منَّا
إلى هامش أبيضٍ نتأمل معنى الدخولِ ومعنى الخروج
درس من كاما سوطرا
بكأس الشراب المرصَّع باللازوردِ
اُنتظرها ,
على بركة الماء حول المساء وزَهْر الكُولُونيا