ومازال في الدرب درب
وَمَا زال فِي الدَّرب دربٌ. وما زال في الدرب مُتّسعٌ للرَّحيلْ
سَنَرْمِي كثيراً من الوردِ في النَّهْرِ كَيْ نَقَطَعَ النَّهْرَ. لا أَرْملَهْ
لألسنة الأقلام أعذب منطق
لألسنة الأقلام أعذب منطقٍتهنّيك بالأفراح والأنس يا يحيىلقد بتّ من مجلى السرور بروضةٍ
من فضة الموت الذي لا موت فيه
نسيانُ أمرٍ ما صعودٌ نحو باب الهاويهْ
هذا أنا أنسى نهاياتي وأصعدُ ثم أهبطُ. أين يُمْتَحنُ الصوابْ؟
اُسميك نرجسة حول قلبي
[B][الى سميح القاسم][/B]
دوائرُ حولَ الدوائرِ، لو كان قلبي مَعَكْ
يكتب الراوي: يموت
ليس لي وجهٌ على هذا الزجاجْ
الشظايا جسدي
وخريفي نائمٌ في البحرِ
أوديب
[B][RIGHT][ما حاجتك للمعرفة … ياأوديب ][/P][/B]
آن للشاعر أن يقتل نفسه
آن للشاعر أن يقتل نفسَهْ
لا لشيء ، بل لكي يقتل نَفْسَهْ.
محاولة انتحار
كتب الوصيَّهْ:
عشرون أُغنيةً لعينيها، وللرمل البقيَّهْ.
لم أَحترقْ
فانتازيا الناي
النايُ خيطُ الروح , خيطُ من شعاع أو أبَدْ
أبَدِ الصدى. والنايُ أنَّ يئنُّ أنّي راجعٌ من حيثُ جئتْ
من حيث جئتُ بلا رفيقٍ، أو بلدْ
في آخر الأشياء
ثَمَرٌ على وشك السقوط عن الشجرْ
تلك النهايةُ و البدايةُ أو كلامٌ للسفرْ.
في آخر السردابِ ينكسرُ الفضاءُ و يتَّسعْ.