حسبت أن الشبابا
حسبتُ أنَّ الشباباولى حميداً وغاباوما ظننتُ فؤادي
أيها الموسم هل أنت سوى
أَيُّها الموسم هَل أَنتَ سِوىصورة المَجد الَّذي كانَ لَناقَد مَشى الدَهر عَلَيهِ وَطَوى
تلفت قلبي إلى الكرمل
تلفت قَلبي إِلى الكرملِوَحنَّ إِلى عَهدِهِ الأَوِّلِوَمَرَّت بِهِ ذكريات الهَوى
جئت تتلو علي صفحة ماض
جئتَ تَتلو عَليَّ صَفحةَ ماضٍمتنها الحُبّ وَالأَسى بَينَ صحفيصاح دَعها وَخُذ سِواها فَإِني
فرحتي يوم أراها
فرحتي يوم أراهاجنَّتي نارُ هواهاجنَّةُ الحسن لديْها
قد قلت لما من قسي توجهي
قد قلت لمّا من قسيِّ توجُّهيفوّقت للعليا سهاماً رائشهْيا ربّ هل للروح لطفٌ قال لي
يا أيها البلد الكئيب
يا أَيُّها البلد الكَئيبُحياكَ مُنهمر سَكوبُلا تَبتئس بِالظُلم إن
جزت بالحي في العشي فهبت
جزتُ بالحيِّ في العشيِّ فهبَّتْنفحةٌ أنعشتْ فؤادي المُعَنَّىقلتُ مِنْها ودُرْتُ أنظرُ حوْلي
هاجر أمنا ولود رؤوم
هاجر أَمنا وَلود رَؤوملا حَسود وَلا عَجوز عَقيمهاجر أمنا وَمنها أَبو العر
أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى
أعيدي إلى المضنى وإنْ بَعُد المدىبُلَهْنِيَةَ العيشِ الذي كان أرغْداتبارك هذا الوجهُ ما أوْضَحَ السَّنى