أجسادهم في تربة الأوطان
أجسادهمْ في تربة الأوطانِأرواُحهُم في جنَّةِ الرّضْوانِوهناكَ لا شكوى من الطغيانِ
أنا ساعة الرجل الصبور
أنا ساعةُ الرّجل الصَّبورِأنا ساعةُ القلبِ الكبيرِرمزُ الثَّباتِ إلى النَّها
أنا ساعة الرجل العتيد
أنا ساعةُ الرجل العتيدِأنا ساعةُ البأسِ الشديدِأنا ساعةُ الموت المشر
أنا ساعة النفس الأبيه
أنا ساعةُ النفسِ الأَبيَّهالفضلُ لي بالأَسبقيَّهْأنا بِكْرُ ساعاتٍ ثلاثٍ
لما تعرض نجمك المنحوس
لمّا تَعَرَّضَ نَجْمُك المنحوسُوترنَّحت بِعُرى الحِبالِ رؤوسُناح الأّذانُ وأعولَ الناقوسُ
جنى عليك الحسن يا وردتي
جنى عليك الحسنُ يا وردتيوطيبُ ريَّاكِ فذقْتِ العذابْلولاهما لم تُقطفي غَضّةً
لا تسل عن سلامته
لا تَسلْ عن سلامتِهْروحه فوق راحتِهْبدَّلَتْهُ همومُهُ
كان هزارا طربا
كان هزاراً طَرِباًبالحسن مفتنَّافابتسمَ الحبُّ لَهُ
بين ليلى وسعاد ومنى
بَينَ لَيلى وَسُعاد وَمُنىحارَ إِلياس كَما حرت أَناغَير أَني لا أَرى مِن عَجب
حلفت ألا تكلميني
حلفتِ أَلّا تكلمينيوَسوء حَظي قَبلَ اليَمينإِن ترَحَميني تعذبيني