يقولون في بيروت أنتم بنعمة
يقولون في بيروت أنتم بنعمةٍتبيعونهم تُرْباً فيعطونكم تبراشقيقتنا مهلاً متى كان نعمةً
أرى عددا في الشؤم لا كثلاثة
أرى عدداً في الشؤم لا كثلاثةٍوعشر ولكن فاقَه في المصائبِهو الأَلفُ لم تعرف فلسطينُ ضربةً
يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى
يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمىفالعيشُ ذل والمصير بَوارأرأيتَ أيَّ كرامة كانت لهمْ
بني هاشم بين المنايا وبينكم
بني هاشم بين المَنايا وَبَينَكُمتُراثٌ وَما تَغفو المَنايا عَن الوِترِمَضَت بِأَبي الأَشبالِ يَستشهد الوَغى
أنت كالاحتلال زهوا وكبرا
أَنتَ كَالاحتلال زَهواً وَكبراًأَنتَ كَالانتداب عجباً وَتيهاأَنتَ كَالهجرة الَّتي فَرضوها
من كان ينكر نوحا أو سفينته
من كان ينكر نوحاً أو سفينَتَهفإن نوحاً بأمر الله قد عاداحلَّ الوبالُ بعيبالٍ فمالَ به
قد شهدنا لعهدكم بالعداله
قد شهدنا لعهدكم بالعدالهْوختمنا لجندكم بالبسالَهْوعرفنا بكم صديقاً وفياً
مثال لنعلِ المصطفى ما له مثل
مِثالٌ لنعلِ المُصطفى ما له مثلُلِروحي به راحٌ لعيني به كحلُفَأكرِم بهِ تمثالَ نعلٍ كريمةٍ
هزلت قضيتكم فلا
هَزلِتْ قضيَّتُكم فلالحمٌ هناك ولا دمحتى العظام فقد
ضمها الطير مطبقا بجناحي
ضَمَّها الطَير مطبقاً بجناحيهِ وَهَمَّت بِثَغره شفتاهالَم يُمتَّع بِنَشوة الحُب حَتّى