عرفت أديبا فأحببته
عَرَفتُ أَديباً فَأَحببتهوَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيبوَيا لَهفي الآن كَلّمته
لما انجلت من حجب الزمان
لما اِنجَلَت مِن حُجُب الزَمانِمَرابِعُ الخُلودِ وَالمَغانيضاقَ عَلى النَفسِ الكيانُ الفاني
هبيني لا أسميك
هبيني لا أسميكِولا أظهر حُبّيكِوتُلقى بيننا الحجب
يا فوز ويلي منك يا قاسيه
يا فَوْزُ ويلي منكِ يا قاسيهْعذَّبتِني ظُلماً كفى ما بيهْأراكِ في اليوم ثلاثاً ولا
سل جنة الشعر ما ألوى بدوحتها
سَل جَنة الشعر ما أَلوى بدوحتهاحَتّى خَلَت مِن ظلال الحُسن وَالطيبِوَمَن تَصَدّى يَردُّ السَيلَ مُزدَحِماً
ديننا حبك يا هذا الوطن
ديننا حُبك يا هَذا الوَطَنسرُّنا فيهِ سِواء وَالعَلَنفَاروِ يا تاريخ وَاشهد يا زَمَن
يا حلوة العينين يا قاسيه
يا حلوة العينين يا قاسيهْسرعان ما أصبحت لي ناسيهْأما أنا فلست أنسى يداً
يوم بداجية الزمان ضياء
يومٌ بداجية الزَّمان ضياءُوبَهاؤه للخافقيْن بهاءُيُزجي النسيمَ به هجيرٌ لا فحٌ
دار الزعامة والأحزاب كان لنا
دار الزعامة والأَحزاب كان لناقضيةٌ فيك ضيَّعنا أمانيهاهل تذكرين وقد جاءتكِ ناشئةً
أيها الموت أي مجلس أنس
أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍوَوَقارٍ عَطّلتَ بَعد سَعيدِأدبٌ كَالرِياض في الحسن وَالطي