عرفت أديبا فأحببته

عَرَفتُ أَديباً فَأَحببتهوَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيبوَيا لَهفي الآن كَلّمته

لما انجلت من حجب الزمان

لما اِنجَلَت مِن حُجُب الزَمانِمَرابِعُ الخُلودِ وَالمَغانيضاقَ عَلى النَفسِ الكيانُ الفاني

أيها الموت أي مجلس أنس

أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍوَوَقارٍ عَطّلتَ بَعد سَعيدِأدبٌ كَالرِياض في الحسن وَالطي