أتت ليلى لوالدها
أتت ليلى لوالدها
وفي أحداقها ألم
سألت وخافقي يشكو
هتف الموت وهو ناب وظفر
هتف الموت وهو ناب وظفرُلا مفر من قبضتي لا مفرُّوعوتْ تصرخ الرياح وهبَّت
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربي
بماذا ترى أستقبل العيد يا ربيوليل الأسى والحزن يمعن بالركبأرى العيد حولي غير ما قد عهدته
ألا تشعرين؟
ألا تشعرين؟….
بأنّا فقدنا الكثير.
وصار كلاماً هوانا الكبير.
ما دامت لي من أرضي أشبار
ما دامت لي من أرضي أشبار
ما دامت لي زيتونة ..
ليمونة ..
في صف الأعداء
أمس استوقفني في الشارع يسأل عن “بارْ”
يقضي فيه بقيّةَ ليلة
زنجي بحّار
عروس النيل
أسمعُهُ.. أسمعُهُ
عبرَ فيافي القحط، في مجاهلِ الأدغال
يهدرُ، يَدْوي، يستشيط
تعالي لنرسم معاً قوس قزح
نازلاً كنت: على سلم أحزان الهزيمة
نازلاً .. يمتصني موت بطيء
صارخاً في وجه أحزاني القديمة :
إلهي أنا متأسف
إلى الله أرفعُ عينيّ
أرفعُ قلبي وكفّيّ
يا ربّ
بطاقات معايدة إلى الجهات الست
أُسْوَةً بالملائكةِ الخائفينَ على غيمةٍ خائفهْ
في مَدى العاصفهْ
أُسْوَةً بالأباطرةِ الغابرينْ