قصّتنا
ختامُ قصّتنا العظيمة نصرٌ ومرضعةٌ سقيمة
حكاياتٌ سماويّة
حكاياتُ السّماءِ تقُص ** صها الأمطارُ للبشرِ وما همَستْ بهِ نجما ** تُها بالأمسِ منْ خبرِ يُطرِّبُنا بهِ نقرًا ** على سقْفٍ جدا المطرِ
الحقّ
الحقُّ مع قوّةٍ لا ريبَ غلّابُ يُردِيْ بها الظّلمَ والظُّلْماتُ تنجابُ
عند جيوبهم
عند جيوبِهُمُ الشّيطانُ آمرهُمْ وعند جيبكَ ربُّ الكونِ شاغلُهُمْ
إلى أن تعود
وسأُكْسى في القبْرِ ثوبًا جديدا عاريًا كنتُ قبلهُ وشَريدا
رسالة النّمرود الأخير لوليّ عهده الأمير
تراني ظالمًا! وترىْ بأنّيْ المُتِمُّ لعَصْرِ فُتّاكِ الزّمانِ
قرآن الفجر
لن ترضيَ النّفسَ قبل حتفِها إلّا إذا الْتَمَسْتَ رضا إلهكَ الأعْلى رجعتَ من سفرٍ بالعلمِ مُعتلّا والنّاسُ تُلقيْ عليكَ الورْدَ والفُلّا وتُهتَ حين الْتقيتَ حولكَ الأهْلا حتّى مضوا ومضى السّرور مُنسلّا
الغابة
لا أسمعُ صوتي في الغابة , حتى لوخَلَتِ الغابةُ من جوع الوحشِ… وعاد الجيش المهزومُ أو الظافرُ , لا فرق ,
غريبان
يرنو إلى أَعلى فيبصر نجمةًترنو إليهْ !
إليهم قصيدي وما أنظم
إليهم قصيدي وما أنظموشعري وما في دمي يضرمإليهم إلى اخوتي اللاجئين