ماذا ستخسرُ لو أكرمتَ أمسيتي
ماذا ستخسرُ لو أكرمتَ أمسيتيبكيف أنتِ ؟ .. مساء الخير .. مشتاقُ ؟في أيّ شيء ترى جود المحب إذا
دع عنك تقريعي فلست بعاشق
دع عنكَ تقريعي فلستَ بعاشقٍفعلام تعتبُ في الهوى وتلوملو ذقت مابي كنت أوّل مشفقٍ
قصيدة حالة حصار
هنا ،
عند مُنْحَدَرات التلال ،
أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت ،
جدارية محمود درويش
هذا هو اسمك /
قالتِ امرأة ،
وغابتْ في الممرٌِ اللولبيٌِ“
خربشات على الغبار
(1)
صورةٌ
تقدَّسَ سرُّها
لو كان لي .. أن أستعيرك ليلة
لو كانَ لي .. أن أستعيركَ ليلةًمن بين أحضانِ الحياة .. كفاني !!!
فرس للغريب
أعِدُ لأرْثيك، عِشْرينَ عاماً من الحُبِّ. كُنْتَ
وَحيداً هناكَ تُؤَثِّثُ مَنْفىً لسَيِّدةِ الزَّيْزَفُونِ، وبَيْتا
لِسَيِّدنا في أعالي الكَلام، تَكَلِّمْ لِنَصْعَدَ أًعْلى
شتاء ريتا
ريتا تُرَتِّبُ لَيْلَ غُرْفَتنا : قَليلْ هذا النَّبيذُ
وهذه الأزْهاُر أَكبَرُ مِنْ سَريري
فافْتَحْ لَها الشُّبَّاكَ كَي يَتَعَطَّرَ اللَّيلُ الجَميلُ
سنختارُ سوفوكليس
إذا كانَ هذا الخَريفُ الْخَريفَ النِّهائيَّ، فَلنَعْتَذِرْ
عَنِ الْمَدِّ والْجَزْرِ في الْبَحْرِ والْذِّكْرَياتِ.. وَعَمَّا صَنَعْنا
بإخْوَتِنا قَبْلَ عَصْرِ النُّحاسِ: جَرَحْنا كثيراً مِنَ الكائناتِ
وآخر العهد منه
وآخر العهد منهوطول أيّام هجرهْقد كاد يخفى نحولاً