لا كدر الرحمٰن قلبا طيبا
لا كدّر الرحمٰن قلبًا طيّبًامازال .. يعشقني .. على علّاتي
ماذا لو التقت العيون فجاءة
ماذا لو التقت العيونُ فجاءةًأوتسبقُ الأجسادَ بالأحضانِ ؟!
أزور القصائد علي أرى
أزورُ القصائدَ علّي أرىطيوف الأحبة في بابهاوأشكو لحيطانها لَوعتِي
لا تسألوني … إنها عيناه
لا تسألوني … إنّها عيناهُكالبرقِ أومضتا بسحرِ رؤاهُعوّذت نفسي ألفَ عشقٍ قبلَهُ
سيخبرك الصباح بأن روحا
سيخبرك الصبّاح بأنّ روحاًتنازِعُ عذبَ مبسَمِك الصّباحا
أمارتان .. بشوق لا حدود له
أمّارتان .. بشوقٍ لا حدود لهوما أبرئ نفسًا للهوى .. كادتْوالعذرُ للنفسِ إن همّت بما فُتِنتْ
يا ويح ما فعلت بالقلب عيناكا
يا ويحَ ما فعلتْ بالقلبِ عيناكاوما أثارت وما أغوت ثناياكاغرقتُ أو كدتُ لا أدري فقد سكِرتْ
ألا يا أهل نجدٍ كيف مكثي
ألا يا أهل نجدٍ كيف مكثيبعيداً عن هوا نجدٍ يطيب ؟!وكيف تقرّ لي عين بأرضٍ
أتسأل عن قلبي وأنت به أدرى ؟
أتسألُ عن قلبي وأنتَ به أدرى ؟وأنتَ الذي بالحبّ هيّجتَهُ دهرا !لعمري لقد زاد السؤال لهيبه
غيمة
محبوسةٌ في البحر. . .
لا شمس ترفعها بخارا
لا ريح تنثرها سماءً