يدنو ويعرض لا سبيل لوصله
يدنو ويعرضُ لا سبيل لوصلهِوأراهُ مرتاحَ الضّمير لفعلِهالمستبدّ يجيدُ فلسفة النوى
إني تتبعت أدواء القلوب فلم
إني تتبّعتُ أدواءَ القلوبِ فلمأجِدْ .. أشدّ عليها من تنائيهاالشوقُ مهلكةُ الأرواح في صلةٍ
ماذنب مشتاق أضربه النوى
ماذنب مشتاق أضرّبه النوىلما رآك الآس والترياقـاما ذنب قلبي ياحبيباً كلما
لا تعذلوني حبه قسرا بدا
لا تعذلونِي حبّهُ قسرًا بَدالمّا طغى ذاكَ الفتى وتسيّداكتّمتُ جمرةَ لهفتِي في أضلُعِي
بأسناني
بأسناني ،
سأحمي كلّ شبرٍ من ثرى وطني
بأسناني .
مرت بعطر أحبتي النسمات
مرّت بعطر أحبّتي النسَماتُفسرت بهذي الروح منه حياةأفدي الذي إن غاب يوماً رسمه
عليك صلاة ربٓي ما تغنت
عليكَ صلاةُ ربٓي ما تغنّتْعلى الأشجارأطيارُ الصباحوما رفّت وريقاتٌ عليهَا
قالوا .. سيرحل
قالوا .. سيرحلُ
قلتُ .. سوف يعودُ
قالوا .. سينسى
ماذا لو أنك فنجاني ؟
ماذا لو أنّكَ فنجانيتأتي مشتاقًا لترانيوتقدم بُنّكَ عربونًا
قلبي صغير لم تؤدبه ..المحن
قلبي صغيرٌ لم تؤدبهُ ..المحنْوهو اليتيم ُبلا ملاذٍ أو سكنْيقتات من كفّ اللئيم ..فتاته