السكّر المرّ

أجيبيني !!
أنادي جرحك المملوء ملحاً يا فلسطيني !
أناديه وأصرخُ :

أُحِبّ .. ولكن

أُحِبّ لو استطعت بلحظةٍ
أن أقلب الدنيا لكم : رأساً على عَقِبِ
وأقطع دابر الطغيانِ

طفل بحبك

ارسُميني في خيالِكِ
فوقَ حبَّاتِ المطَرْ

لماذا ؟

عجبتُ لهذهِ الدُّنياولا أخفيكُمُ عَجَبيفكَم من مَذهَبٍ فيه