وكان الصيف موعدنا

وكان الصيفُ مَوْعِدَنا
وكانت ﻓﻲ عيونك بسمةٌ تجلو
همومَ الغربة السوداء

أحب البحر

أحبُّ البحرْ
ملعبَ حِنٍّ وبِنّ،
أحبُّ الرملْ

زرقاء اليمامة

تتدلَّى أشجارُ التين على الحيطان الشرقيةْ
نتلقى الدرس الثاني،
تحت الشمس الصاحية النيسانيَّةْ

قفا نبك

يا ساكناً سِقْطَ اللِّوى
قد ضاع رَسْمُ المنزلِ
بين الدَّخولِ فَحَوْمَلِ.

ذهب الذين أحبهم

جاء الشتاءُ وأنت ترتادين آفاق الشتاءْ
ورأيت أشجار العذاب تطلُّ من قلب المساء
لا حَوْرَ، لا صَفْصافَ، لا زيتونَ، يرفع رأسه نحو السماء

ضد

ضدُّ.. أن يجرحَ ثوّارُ بلادي سنبلةْ
ضدُّ.. أن يحملَ طفلٌ أيُّ طفلٍ قنبلةْ
ضدُّ.. أن تدرسَ أختي عضلاتُ البندقيّةْ

السجن

قالت أخافُ عليكَ السجن، قلتُ لهامن أجل شعبي ظلام السجن يلتحفُلو يقصرونَ الذي في السجن من غُرَفٍ

يافا

مداخنُ الحشيش في يافا تُوَزِّعُ الخَدَرْ
والطرقُ العجافُ حبلى بالذباب والضَجَرْ
وقلبُ يافا صامتٌ، أغلقهُ حجرْ

كطول القصيد عمرك

كطولِ القصيدِ عمرُكِ،
يا خمرةً حَلَتْ ولمّا تَعتّق.
بالأمسِ كنتِ سماءً صافية،