يتوهج كنعان
بطيءٌ بريدكَ يا وطني، والرسائلُ لا تصلُ العاشقينْ
فَجهِّز جوادكَ للرعيِ في مرْجِ ذاكرةِ الغيمِ قبلَ الحنينْ
– أحاولُ أن أمسكَ البحرَ من خصرهِ القرمزيِّ،
مدينة تدور حول نفسها
قريباً من المجلسِ البلديِّ،
بعيداً عن المجلسِ البلديِّ،
اتّكأتُ على حائطٍ باردٍ،
قمر جرش كان حزينا
آنَ يا منـزلاً عند بابِ الخليلْ
أنْ نقولَ الذي لا يُقالُ، الذي لا نقولْ
أنْ تَدِبَّ البراءةُ فينا ونَخْضَرُّ،
لالا فاطمة
آهْ… لالّا
آهْ… لالّا
آهْ… لالّا
بكتك الروح قبل العين شوقا
بكتك الروح قبل العين شوقاًيكاد له الحشا كمداً يذوبُبربّكَ بعد أن جاوزتَ حداً
مطر حامض
الأغاني التي عذّبتْني هناكْ
عذّبتني هنا
النساءُ الجميلات… والأوفُ، والميجنا
بالأخضر كفناه
يا أُمّي تأخذني عيناكِ ﺇﻟﻰ أين!!!
بالأخضرِ كفنّاهْ
بالأحمرِ كفنّاهْ
هاجمتني الضباع
هاجمتني الضباعُ مع الغسق النرجسيّ
تلمّستُ ناراً وجرَّدتُها من ثياب الكلامْ
كلُّ أنحائها خاطبتني بصوتٍ رقيقٍ:
مفاوضات
الينابيع والورد كانت وهشت لمقدمها وانحنت
الرصين.
في جبال اليقين
وجهة نظر
قال لي
عن زبد البحر
بقايا الكلام