القصيدة: ك
لا لا ليس هنا
يهتفُ السَّقفُ المكحّلُ
والصورُ معلقةً لتغطّيَ الجدران
أي جان فيك
أيُّ جانٍ فيكِ
(وفي البدر كلف)؟
هيكلٌ من ضبابٍ، بلا كساء؛
ما أجمل الدنيا إذا كانت معك
ما أجملَ الدّنيا إذا كانت معكيامن تركتُ عوالمي كي أتبعكْشوقي ودمعي والسّهاد شواهدي
كذا يمحي الشوق في أوجه
كذا يمّحي الشوقُ في أوْجِهِ،
وتنهارُ في ملئها آباد؟
كذا تخمدُ الجذوةُ حمراءَ،
الموعظة على الجبل
أنا أيضاً اتّبعْتُه،
غذّيتُ قوّتَهُ بضعفي،
وأعنتُهُ على تحقيقِ ذاتِه.
عاقر بين أطفال أختها
غيومٌ من الصغارِ تكتنفُني،
وضبابٌ من الجدبِ لي وشاح:
أن أثملَ ولا أعصر عنقودا،
صفاء ساعة وهياج ساعة
صفاءُ ساعة، وهياجُ ساعة،
في مقلتيكِ.
مياهٌ وديعة يسري فوقها سارِ،
هذا الشبح الذي يلازمني
هذا الشبحُ الذي يُلازمني
وعرفْتُهُ مُذْ عرفتُ الحياة،
أما من وطنٍ يناديه في السُبات
جفرا
أرسلتْ لي داليةً وحجارة كريمة
مَنْ لم يعرفْ جفرا فليدفن رأْسَهْ
من لم يعشق جفرا فليشنق نَفْسَهْ
يا عنب الخليل
سمعتُكِ عبرَ ليلِ النَزْفِ أغنيةً خليليَّةْ
يردّدها الصغارُ وأنتِ مُرخاةُ الضفائِر
أنتِ داميةُ الجبينْ