لمن العتاب
من أينَ تبتدأ ُ القصيدة ُ نفسَها؟
من أينَ يرتفع ُ الستار؟
ويغوصُ في البحرِ الشراعْ ؟
غداً يعود الانتشار
بيروت ُودَّعَت ِالأحبةَ والفيالقْ
بيروتُ لا تبكي
ما زالَ في بيروتَ عاشق ْ
سيد الأرض العلية
سيِّدَ الأرضِ العليَّة ْ
سيِّدَ الجوعِ النبيلْ
لا تخاطرْ باستراحةْ
أولا إني أحبك
أولاً إني احبكْ
ثانيا إني احبك
والختام أنا احبك
صباح الخير ياست البنات
“صباح الخير ياستّ البنَات”تنزّل كالحياةِ .. على مَوَاتيسقاكَ كماسقيْتَ .. اللهُ .. شهداً
بين الصورة والصوت
صورتي :
هاأنذا آخذٌ وقتيَ قسراً بينَ دمّي ودمي
لم يعدْ سراً كبيراً ما تردَّدَ في افتتاح ِ الاستراحة ْ
نهض الصباح على فمك
نهضَ الصباحُ على فمكْ
واشتقَّ جملتهُ الوحيدةَ
وانتشى
بين الليل والفجر
نفثتْ غابةُ سردابِ الليالي صورتَيْها
وارتدت ثوبَ الصراحة ْ
من هنا تسري الخطى نحو البقايا
شكوى العبيد إلى العبيد
أنشر على لهب القصيدِشكوى العبيد إلى العبيدشكوى يرددها الزما
أحببتك أكثر
كُلَّمَا حَارَبْتُ مِنْ أَجْلِكِ أَحْبَبْتُكِ أَكْثَرْأَيُّ تُرْبٍ غَيْرَ هَذَا لتُّرْبِ مِنْ مِسْكٍ وَعَنْبَرْأَيُّ أُفْقٍ غَيْرَ هَذَا لأُفْقِ فِي لدُّنْيَا مُعَطَّرْ