لمن العتاب

من أينَ تبتدأ ُ القصيدة ُ نفسَها؟
من أينَ يرتفع ُ الستار؟
ويغوصُ في البحرِ الشراعْ ؟

غداً يعود الانتشار

بيروت ُودَّعَت ِالأحبةَ والفيالقْ
بيروتُ لا تبكي
ما زالَ في بيروتَ عاشق ْ

سيد الأرض العلية

سيِّدَ الأرضِ العليَّة ْ
سيِّدَ الجوعِ النبيلْ
لا تخاطرْ باستراحةْ

بين الصورة والصوت

صورتي :
هاأنذا آخذٌ وقتيَ قسراً بينَ دمّي ودمي
لم يعدْ سراً كبيراً ما تردَّدَ في افتتاح ِ الاستراحة ْ

بين الليل والفجر

نفثتْ غابةُ سردابِ الليالي صورتَيْها
وارتدت ثوبَ الصراحة ْ
من هنا تسري الخطى نحو البقايا

أحببتك أكثر

كُلَّمَا حَارَبْتُ مِنْ أَجْلِكِ أَحْبَبْتُكِ أَكْثَرْأَيُّ تُرْبٍ غَيْرَ هَذَا لتُّرْبِ مِنْ مِسْكٍ وَعَنْبَرْأَيُّ أُفْقٍ غَيْرَ هَذَا لأُفْقِ فِي لدُّنْيَا مُعَطَّرْ