يتساءلون

يَتَسَاءَلُوْنَ , فَقُلْتُ : يَا آلَ النُّهَىَأَوَ مِثْلُكُمْ مَنْ كَانَبِيْ لاَ يَعْلَمُأَنَا شَاعِرٌ , أَرْضُ الْعُرُوْبَةِ مَوْطِنِيْ

لا فض فوك

وَلِمَ القَوَافِي لا تَحُطُّ رِحَالَهاوتَخرّ مِنْ زَهْوٍ إِلَى الأعْنَاقِإنْ تَأتِكُمْ صَدَرَتْ يُطَوِّقُ جِيدَهَا

لست ببائع

يَا مَنْ لَهُ فِيْ القَلْبِ مَوْطِئُ مَالِكٍمَاذَا يُرَجَّىَ مَالِكٌ مِنْ شَافِعِ ؟جَرَّبْتُ كُلَّ شَرِيْعَةٍ تُوْدِيْ إِلَىَ

سفر الحياة

أبَتْ لِيْ مِلَّتِي , وأبَىَ إِبَائِيقُبُولَ الذُّلِّ دَرْءاً للبَلاءِفليس لِهَامةٍ تُحْنَى لِعَبْدٍ

إعتذاري

أعن بيروت تسألني سواريومن أعني بإسم مستعاروتسألني إذا ما اخترت إسما

ومثلك يا كنانة ما رأيت

إِلَىَ أَرْضِ الْكِنَانَةِ قَدْ أَتَيْتُوَمِثْلَكِ يَا كِنَانَةُ مَا رَأَيْتُوَكَمْ نَهْرٍ قَصَدْتُ , فَمَا رَوَانِيْ

ما بين قطبي الرحى

تَاللهِ كَيدُكِ دُوْنَهُ كَيْدُ الَّتيأَدْمَتْ شِغَافَ القَلْبِ وهو سَليْمُإنْ كانَ خَطْبُ الأمْسِ أحْسَبُ أنَّهُ

أحبك اكثر

صباحكِ أزهرْ
صباحكِ أندى و أغلى وأنضرْ
صباحكِ أبهى و أحلى و أنقىْ

هذه الأرض لا تريد دمانا

هذِهِ الأَرْضُ لا تُرِيدُ دِمانابَلْ سَلامًا يُعِيدُ فِيها الأَمانافإذا جَرَّنا الخِلافُ خَسِرْنا