ما كان لاسمك أن يمر
ما كان لاسمكَ
أن يمر .. بلا ارتباكٍ يفقدُ العقلَ اتّزانَه
جبّارةٌ تلك الحروف ..
اليوم .. عذري منطقي
اليومَ ..
عذري منطقيٌّ ..
كي أبادر باقتحامٍ ناعمٍ
كأنك والخصام .. على وفاق
كأنّك والخصام .. على وفاقٍإذا دنت القلوبُ بنا .. عصيتَوإن نأت الدروبُ .. بخافقينا
من جنان الله قل لي
من جِنانِ الله قل ليصوتكَ الحاني أتى ؟وجهكَ المكسوّ نورًا
عاتب من له في القلب ود
عاتبُ من له في القلبِ ودّوأتركُ في سوى صحبي العتابافإن آليت صمتاً .. ثق بأني
أتى بالصبح ريان الصباح
أتى بالصّبح ريّانَ الصباحِوأهداني البنفسجَ والأقاحيوعطّر من نديّ الحرف روحي
أغض طرفي عن قبيح فعالهم
أغضّ طَرفي عن قبيح فعالهمفمن المُلام إذا شكوتُ .. سوايا ؟أوَلستُ من راودتُ قلبي عنهمُ
لله أنت وما فعلت بقلبه
لله أنتِ ومَا فعلتِ بقلبهِوبمَا عبثْتِ بذا الجليلِ ولُبّهيا فتنةً قَتَلتْ وما بَسَطتْ يَدا
أكلما كدت أنسى جئتني سحرا
أكلمّا كدتُ أنسى جئتني سحَرًاتجاذبُ الروحَ من ذكراكَ .. ألوانالله طيفك يدنو حيث أنهره
ماعقني الشعر لكن عقت المقل
ماعقّني الشعر لكن عقّت المقلُوما ظننت دموعي فيك تقتتل !قد كنت أعذل مشتاقاً وذا كلَفٍ