شوقي إليك عواصفٌ تجتاحني
شوقي إليك عواصفٌ تجتاحنيفتثير منّي العين والخفّاقاماذنبُ مشتاقٍ أضرّ به النوى
نام الأنام وقلبي الصبّ لم ينمِ
نام الأنام وقلبي الصبّ لم ينمِوالعين تفضح ما ألقاه من ألملا تحسبوني على الأطلال واقفة
خيط من الشوقِ الرفيع .. كما ترى
خيطٌ من الشوقِ الرفيع .. كما ترىهذا صراطكَ .. كيفَ لي أن أعبُرا ؟!ورتاجكَ الموصودُ باللاءات لم
طيف وساجعة ودن قوافي
طيفٌ وساجعةٌ ودنّ قوافيوثمالةٌ من صوتكَ الشّفافِذكرى وأمنيةٌ ولحنٌ واجفٌ
لو يعلم البين مني ما عشقت له
لو يعلمُ البينُ منّي ما عشقت لهمستملحَ الروح .. ما غالى بما منَعَـا
له بسمة تغوي القلوب بسحرها
له بسمةٌ تغوي القلوب بسحرهاوهيبةُ سلطانٍ .. ونظرة لوذعيووجهٌ إذا ما خامرَ العينَ حسنُه
ملح أجاج يغرق العين التي
ملحٌ أجاجٌ يغرق العين التييوماً رأتكَ فأدمنت فيك الأرقْلو كنتُ أعلم أنّ شوقي مهلكي
يا من يلوم فؤاد صب مغرم
يا من يلومُ فـؤادَ صبٍّ مُغـرمفي عشق طيبةَ طابَ لومُ اللوّمِمن فرطِ ما أهوى الديارَ وأهلها
عجبا ..تغني للغرام ومالها
عجبًا ..تُغنّي للغرام ومالهافي القلبِ من حلوِ الغرام نصيبُالكلُّ يطربُ للشّجى وفؤادُها
غادر ..
غادر ..
إلى أقصى الرحيلِ
وكُنْ .. كما تنوي عصيّا