ما يشبه الخسارة

أَصعدُ من هذا الوادي , على درجات
نفسي تقريباً. أَصعد إلى ربوة عالية
لأرى البحر . لا أغنية تحملني ولا سوء

شال حرير

شال على غصن شجرة . مرَّت فتاةٌ من هنا ،
أو مرّت ريح بدلاً منها ، وعلَّقت شالها على
الشجرة . ليس هذا خبراً . بل هو مطلع

في صحبة الأشياء

كنا ضيوفاً على الأشياء , أكثرُها
أقلُّ منَّا حنيناً حين نهجُرُها

حفيف

كَمُصْغٍ إلى وَحْيٍ خفيّ , أُرهف السمع
إلى صوت أوراق الشجر الصيفيّ … صوتٍ
خَفِرٍ مُخَدَّر مُتَحدِّرٍ من أَقاصي النوم…

اغتيال

يغتالني النُقَّاد أَحياناً:
يريدون القصيدة ذاتَها
والاستعارة ذاتها…

خيالي … كلب صيد وفيّ

على الطريق إلى لا هدف ، يُبَلِّلني رذاذ
ناعم ، سقطتْ عليَّ من الغيم تُفَّاحةٌ لا
تشبه تفاحة نيوتن . مددتُ يدي لألتقطها

عن اللا شيء

هو اللا شيء يأخذنا إلى لا شيء ,
حدَّقنا إلى اللاشيء بحثاً عن معانيه …
فجرَّدنا من اللاشيء شيءٌ يشبه اللاشيءَ

حق العودة إلى الجنة

إذا كان الله قد عاقب آدم , بطرده من
الأبدية إلى الزمن , فإن الأرض منفى , والتاريخ
مأساة … بدأت بحرب عائلية بين قابيل

صناديق فارغة

إذا كان السلامُ هدنةً بين حربين, فإنَّ
للموتى حقَّ الإدلاء بأصواتهم : سنختار
الجنرال . وإذا كانت الحرب حادثةَ سيرٍ

واحد , اثنان , ثلاثة

صعد الممثِّل إلى خشبة المسرح مع مهندس
الصوت : واحد , اثنان , ثلاثة . توقَّفْ !
سنجرِّبُ الصوت مرة ثانية : واحد , اثنان ,