يا نبيا بعثت للخلق رحمه
يا نَبِيّاً بُعِثتَ لِلخَلقِ رَحمَهْوَلَهُ أُمةٌ بِهِ خَيرُ أُمَّهْأَصبَحَت أُمَّةُ الإِجابَةِ تَدعو
إن سطا الدهر واعتدى
إن سطا الدهرُ واعتدىأو عدا نحوك الردىلذ ببابٍ لملتجٍ
يا نبيا عليك مولاك صلى
يا نَبِيّاً عَلَيكَ مَولاكَ صَلّىوَأُمِرنا أَنّا نُصَلّي عَلَيكاكُلُّ ما نُهدي مِن صَلاتِكَ فَالأَم
هزنا الشوق للمقام السني
هَزَّنا الشَوقُ لِلمَقامِ السَنِيِّيا نَبِيّاً قَد سادَ كُلَّ نَبِيِّفَاِتَّجَهنا إِلى الحِمى بِاِنكِسارٍ
إذا قلت يا الله قال لمن تدعو
إذا قلت يا ألله قال لمن تدعوأنا ربّك الداعي وأنت لي المدعوأجب دعوتي في حضرتي واترك الدعا
نحمد مولانا الذي قد اصطفى
نحمد مولانا الّذي قد اصطفىمن خلقه قوماً لحان الاصطِفاألبسهم ملابس التوفيقِ
بذكري لك اللهم أرجو تفضلا
بِذِكري لَكَ اللَهُمَّ أَرجو تَفَضُّلالِعَبدِكَ منك الذِكرُ في حَضرَةِ العُلاوَوَعدُكَ رَبّي في اِذكُروني مُحَقَّقٌ
كيف أخشى تحول الأحوال
كَيفَ أَخشى تَحوُّلَ الأَحوالِوَلِرَبّي التَسليمُ في كُلِّ حالِلَستُ أَبغي لِلنَفسِ حَظّاً وَقَد بِت
ربنا إننا دخلنا لحصنك
رَبَّنا إِنَّنا دَخَلنا لِحُصنِكْوَحَلَلنا بِالخَوفِ في كَهفِ أَمنِكْحَيثُما ذِكرُكَ المُنَزَّهُ حِصنٌ
سلام كأزهار الرياض النوافح
سلامٌ كأزهار الرياض النوافحِيروح بروح الروح زاكي الروائحِتطوف به الأملاك في كعبة العلا