هزار هيامي بالصبابة يصدح
هَزارُ هُيامي بالصبابة يصدحُعلى غصن قلبٍ بالهوى يترنّحُيغرّد شوقاً في هوى الحاتميّ مَن
نهارا تجلى الحق في ليلة السبت
نهاراً تجلّى الحقّ في ليلة السبتِبمشرق شمس الغرب ذي المدد السبتهو الحاتميّ الخاتم الفاتح الّذي
يا إماما يممته حيث أضحى
يا إماماً يمّمته حيث أضحىقدوةً للأنام خيرَ إمامِقد وفدنا إليك ثمّ حللنا
إن مدحي لخالد بن الوليد
إنّ مدحي لخالد بن الوليدِمثل مدحٍ لوالدٍ من وليدِكيف لا وهو فيصلٌ قلّد الدي
من بحر حمدي لرب المنح مغترفي
من بحر حمدي لربّ المنح مغترفيوفي مدامة ورد الفتح مرتشفيووصلتي لحمى القرب الصلاة على
جل من أعلى منارك
جلّ من أعلى منارَكْوبنا يا بدر دارَكْقدّر الأشيا بروجاً
نحن وفد القرى حللنا الخياما
نَحنُ وَفدُ القِرى حَلَلنا الخِيامايا أَبا الأَنبِيا الكرامِ سَلاماقَد نَحَونا فَتحَ الضَريحِ قُلوباً
دعوت وجودي حيث ما ثم داعيا
دَعَوتَ وُجودي حَيثُ ما ثَمَّ داعِياسِواكَ وَقَد وَفَّرتَ فِيَّ الدَواعِياوَقُلتَ لِيَ اِدعُ اللَهَ حَيثُ هُوَ الَّذي
دعا الناس محي الدين عارف وقته
دعا الناس محي الدين عارفُ وقتهبه حيث يدعوه لحضرة ربّهفمن ذا الّذي لم يستجب ثمّ يقتفي
عند قطب التصريف طولا وعرضا
عِندَ قُطبِ التَصريفِ طولاً وَعَرضافي وُجودي لا يَقتَضي الحالُ عَرضاكَيفَ يخفى وَنورُهُ في وُجودي