ثنيت عنان المدح عجزا مسلما
ثنيت عنان المدح عجزاً مسلّماًولم آلُ جهداً فيه بالنثر النظمِولكنّ رسمي في حقيقة وسم ذا ال
بأي بديع أم بأي بلاغة
بأيّ بديعٍ أم بأيّ بلاغةٍأفوه بحمد الذات في الوصف والاسمِولكنّها عيني الّتي كم أرى بها
إذا عدت لا بدعا فإني أخو الظما
إذا عدتُ لا بدعاً فإنّي أخو الظماومن يعذل الظمآن إن عاد لليمِّوإن غبتُ حسبي عينُ غيبك أجتلي
قدح الشوق في الفؤاد زناده
قدح الشوق في الفؤاد زنادَهْفغدت ناره به وقّادَهْلعبت بي أيدي سبا البين لمّا
لي منكم ورد الكتاب وضمنه
لي منكمُ وردَ الكتابُ وضمنهنشرُ الّذي تطوى عليه سرائريأمّا الفراق فللجسوم وليس لل
زدت يا بيروت نورا
زدتِ يا بيروت نوراًببهاء ابن سعادهْهو بالصدق وبالتو
قدرة الله قد قضت والإراده
قدرة الله قد قضت والإرادهْببعادي وكان هذا مرادهْوالرضا بالقضاء فرضٌ علينا
سلام حكى نظم الجواهر في السلك
سلامٌ حكى نظم الجواهر في السلكِوفاح بأرواح العواطر كالمسكِولاح على تلك المعالم مشرقاً
هذا كتاب من محب مغرم
هذا كتابٌ من محبٍّ مغرمٍيرى الوفا مشربَهُ ومطعمَهْومطلق الوجود بالحسن سرى
رسالة الحق بفتح مبين
رسالة الحقّ بفتحٍ مبينْجاءت فنحن اللهَ فيه ندينْولم يكن لفضلها منكرٌ