عيونك أزهى من النرجس
عيونكِ أزهى من النرجسِوريقكِ أشهى من الأكؤسِووجهكِ كالصبح فيه الهدى
دار عليها السعد دار
دارٌ عليها السعد دارْلمّا غدت للبدر دارْوأرى مصابيح العلا
مذ جئت مستنجدا في عز جاهك من
مذ جئت مستنجداً في عزّ جاهك منأراقمٍ في الحشا بالهمّ لسّاعهْرأيت درياقك الراقي فزال به
إلام الحشا من لاعج الشوق في سخط
إلامَ الحشا من لاعج الشوق في سخطِوحتام سوء الحظّ أسود كالخطِّإلى الله صبٌّ قد أصيب من النوى
بعد نظم الدعا كعقد الفرائد
بعد نظم الدعا كعقد الفرائدْبسلامٍ منظّمٍ بالمحامدْلحبيبٍ منه أتاني كتابٌ
بعد ما أهدي سلاما حسنا
بعد ما أهدي سلاماً حسنالاح كالبدر بنورٍ وسنالحبيبٍ لم أزل أبصره
دعواتي في الغيب عين الشهاده
دعواتي في الغيب عين الشهادَهْبسؤال الحسنى لكم والزيادهْونجاح الأمور في كلّ قصدٍ
ليس يخفى ما كان بالحب فاشي
ليس يخفى ما كان بالحبّ فاشيمن غرامٍ ولوعةٍ واندهاشإنّما للمحبّ رقّة طبعٍ
نبهت قلبا عن شهودك ما لها
نبّهتَ قلباً عن شهودك ما لهايا ذا اليدين ولم يكن عنكم سهاورقيت معراج المديح إلى العلى
لقد سدت لما سرت في منهج القوم
لقد سدتَ لمّا سرتَ في منهج القومِسبيل الهدى تَهدي إليه على علمِوإنّك فينا الأكبريّ الّذي غدت