رضيت بما قسم الله لي

رَضيتُ بِما قَسَّمَ اللَهُ لِيوَفَوَّضتُ أَمري إِلى خالِقيكَما أَحسَنَ اللَهُ فيما مَضى

أغن عن المخلوق بالخالق

أَغنِ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِوَاغنِ عَنِ الكاذِبِ بِالصادِقِوَاَستَرزِقِ الرَحمنَ مِن فَضلِهِ

لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة

لا تَبخَلَنَّ بدنيا وَهيَ مُقبِلَةٌفَلَن يَنقِّصَها التَبذيرِ وَالسَرَفُوَإِن تَوَلَّت فَأَحرى أَن تَجودَ بِها

مالي على فوت فائت أسف

مالي عَلى فَوتِ فائِتٍ أَسَفُوَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُما قَدَّرَ اللَهُ لِي فَلَيسَ لَهُ

قصر الجديد إلى بلى

قَصرُ الجَديدِ إِلى بَلىوَالوَصلُ في الدُنيا اِنقطاعُهُأَيُّ اِجتِماعٍ لَم يَصِر

ذنوبي إن فكرت فيها كثيرة

ذُنوبيَ إِن فَكَّرتُ فيها كَثيرَةٌوَرَحمَةُ رَبّي مِن ذُنوبي أَوسَعُفَما طَمَعي في صالِحٍ قَد عَمِلتُهُ

وداو عدوا داءه لا تداره

وَداوِ عَدواً داءَهُ لا تُدارِهُفَإِنَّ مُداراة العِدى لَيسَ تَنفَعُفَإِنَّكَ لَو دارَيتَ عامَينِ عَقرَباً

أتأمرني بالصبر في نصر أحمد

أَتَأمُرُني بِالصَبرِ في نَصرِ أَحمَدٍفَوَاللَهِ ما قُلتُ الَّذي قُلتُ جازِعاًوَلَكِنَّني أَحبَبتُ أَن تَرَ نُصرَتي

لك الحمد إما على نعمة

لَكَ الحَمدُ إِمّا عَلى نَعمَةٍوَإِما عَلى نَقمَةٍ تُدفَعُتشاءُ فَتَفعَلُ ما شئتَهُ