لا شيء إلا الله فارفع ظنكا
لا شَيءَ إِلّا اللَهَ فَاِرفَع ظَنَّكايَكفيكَ رَبُّ الناسِ ما أَهَمَّكا
إن على كل رئيس حقا
إِنَ عَلى كُلِّ رَئيسٍ حَقّاًأَن يَروي الصَعدَةَ أَو يُدَقّا
تغربت أسأل من عن لي
تَغَرَبتُ أَسَأَلُ مَن عَنَّ ليمِنَ الناسِ هَل مِن صَديقِ صَدوقِفَقالوا عَزيزانِ لا يُوجَدانِ
أرى حربا مغيبة وسلما
أَرى حَرباً مُغيّبةً وَسِلماًوَعَهداً لَيسَ بِالعَهدِ الوَثيقِأَرى أَمراً تُنَقَّضُ عُروَتاهُ
لو كان بالحيل الغني لوجدتني
لَو كانَ بِالحِيَل الغَنِيِّ لَوَجدَتَنيبِنُجومِ أَقطارِ السَماءِ تَعَلُّقيلَكِنَّ مَن رِزقِ الغِنى حُرم الحجى
سمعتك تبني مسجدا من خيانة
سَمِعتُكَ تَبني مَسجِداً مِن خيانَةٍوَأَنتَ بِحَمدِ اللَهِ غَير مَوفَّقِكَمطعمَةِ الزهّادِ مِن كَدِّ فَرجِها
ما تركت بدر لنا صديقا
ما تَرَكت بَدرٌ لَنا صَديقاًوَلا لَنا مِن خَلفِنا طَريقا
دونكها مترعة دهاقا
دُونَكها مُترَعَةً دِهاقاكَأساً فارِغاً موجت زَعاقاإِنّا لِقَومٌ ما نَرى ما لاقى
أف على الدنيا وأسبابها
أَفٍّ عَلى الدُنيا وَأَسبابِهافَإِنَّها لِلحُزنِ مَخلوقَةهُمومُها ما تَنقَضي ساعَةً
أرى الدنيا ستؤذن بانطلاق
أَرى الدُنيا سَتُؤذِنُ بِانطِلاقِمُشَمِّرَةً عَلى قَدَمٍ وَساقِفَلا الدُنيا بِباقيَةٍ لِحَيٍّ