أفكار زائدة
أدخلُ دورةَ المياهِ
مفكراً بدورةِ الحياةِ
أسحبُ سيفونها
ساعي بريد
لنْ يطرقَ بابَكَ ثانيةً
فإلامَ ستجلسُ منتظراً
في الدارْ
ألفة
منكباً في ورشتِهِ
يصنعُ هذا النجّارُ الكهلُ
توابيتاً للناسْ
عربات
بعد قليلٍ ….
أمرُّ
أدفعُ الحياةَ أمامي كعربةٍ فارغةٍ
سيرة
من امرأةٍ إلى امرأةٍ
ومن رصيفٍ إلى آخر
أمشي
حنو
أنحني كالقوسِ على نفسي
ولا أنطلقُ
أشياءٌ مريرةٌ تشدني إلى الأرض
نواعير
وإلامَ
تظلُّ تدورْ
وتدورْ
قنينة
جالساً قبالتي يعبُّ الكؤوس..
واحدةً تلو الأخرى
حتى طفحتْ أعماقُهُ وسالَ
بوصلة
الربانُ المترددْ
بين السطحِ وبين القاعْ
يحسبُ كلَّ رياحِ العالمِ
مثل شعبي
عشرةُ أشخاصٍ
في الدار
يفسّونْ