حنين
لي بظلِّ النخيلِ بلادٌ مسوّرةٌ بالبنادق
كيف الوصولُ إليها
وقد بعد الدربُ ما بيننا والعتابْ
ثلاثة مقاطع للحيرة
(1)
قال أبي:
لا تقصصْ رؤياكَ على أحدٍ
رقعة وطن
ارتبكَ الملكُ
وهو يرى جنودَهُ محاصرين
من كلِّ الجهاتِ
هبوب
صافناً أمامَ رحيلكِ
كنسرٍ يخفقُ في مواجهةِ العاصفةِ
بينما ريشُهُ يتناثرُ في السهوبِ
فضول
النهاراتُ التي ترحلُ
هل تلتفتُ
لترانا ماذا نفعلُ
حبل
الحبل الذي مدوهُ حولَ عنقِهِ
استطالَ بالصراخِ
ثم
إلى الشاعر الشهيد علي الرماحي
في عصر الطغيانْ
كان الشعراءُ الخصيانْ
كالفئرانْ
إليهم فقط…
كمْ أضاعوا من وقتٍ وورقٍ وأرصفةٍ
أولئك الذين شتموني في المهرجاناتِ
والمراحيضِ
عقدة
الفاشيون
والشعراء المخصيون
يقفون..
عابر
لمْ يفتحْ نافذةً في بيتْ
أو يزرع ورداً في راحةِ ليتْ
أو يطربه نايٌ أو بيتْ