لاتطرق الباب
لا تطرُق ِالبابَ.. تَدري أنَّهُم رَحَلوا
خُذ ِالمَفاتيحَ وافتحْ، أيُّها الرَّجلُ !
من لي ببغداد
دَمعٌ لِبَغداد .. دَمعٌ بالمَلايين ِ
مَن لي بِبَغداد أبكيها وتَبكيني ؟
مَن لي ببغداد ؟..روحي بَعدَها يَبِسَتْ
يا نائي الدار
لا هُم يَلوحُون .. لا أصواتُهُم تَصِلُ
لا الدار ، لا الجار ، لا السُّمّار ، لا الأهَلُ
وأنتَ تَنأى ، وَتَبكي حولَكَ السُّبُلُ
يا صبر أيوب
(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..)
قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل
يمشي، وحاديه يحدو.. وهو يحتمل..
على سناك سلام الله
أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُفي قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ!لأبصَرَ النَّاسٌ عِملاقاً ، ذُؤابَتُهُ
سفر التكوين
عندَما كُوِّرَتْ
عندَما كلُّ آياتِها صُوِّرَتْ
قيلَ للشمس ِأن تَستَقيمَ على مَوضع ٍلا تَغيبْ
كالبحر صوتك
قيلَ لي جئتَ بغداد مِن قبل ِيَومَين ِمحمود
لم أصَدِّقْ ،
فَما رَنَّ في مَكتَبي جَرَسُ التلفون
وحدك الصوت
كُلُّ قَولٍ بِلا رضاكَ نِفاقُليسَ قولاً ما لم تَقُلْ يا عراقُليسَ قولاً ما لم تَقِفْ شَعَفاتُ ال
تداعيات مندائية
الألفُ الثالثُ يُوشِكُ يا يَحيَى
يا دُ رَّة َزكَريّا
إعْقِدْ إكليلَ الماءِ الحَيِّ ،
سلاماً أيها الوطنُ الجريحُ
مَتى مِن طول ِنَزْفِكَ تَستَريحُ ؟سَلاماً أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ !تَشابَكَت النِّصالُ عليكَ تَهوي