لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي

لَئِن لَم أَبَرقِع بِالحَيا وَجهَ عِفَّتيفَلا أَشبَهَتهُ راحَتي في التَكَرُّمِوَلا كُنتُ مِمَّن يَكسُرُ الجَفنَ في الوَغى

سوابقنا والنقع والسمر والظبى

سَوابِقُنا وَالنَقعُ وَالسُمرُ وَالظُبىوَأَحسابُنا وَالحِلمُ وَالبَأسُ وَالبِرُّهُبوبُ الصِبا وَاللَيلُ وَالبَرقُ وَالقَضا

لا يظنن معشري أن بعدي

لا يَظُنَّنَّ مَعشَري أَنَّ بُعديعَنهُمُ اليَومَ موجِبٌ لِلتَراخيبَل أَبَيتُ المُقامَ بَعدَ شُيوخي

قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه

قَبيحٌ بِمَن ضاقَت عَنِ الأَرضِ أَرضُهُوَطولُ الفَلا رَحبٌ لَدَيهِ وَعَرضُهُوَلَم يُبلِ سِربالَ الدُجى فيهِ رَكضُهُ

صبرا على وعد الزمان وإن لوى

صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوىفَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنىلا يُجزِ عَنَّكَ أَنَّهُ رَفَعَ العِدى

ولقد أسير على الضلال ولم أقل

وَلَقَد أَسيرُ عَلى الضَلالِ وَلَم أَقُلأَينَ الطَريقُ وَإِن كَرِهتُ ضَلاليوَأَعافُ تَسآلَ الدَليلِ تَرَفَّعاً

وما كنت أرضى بالقريض فضيلة

وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةًوَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُوَلَستُ أُذيعُ الشِعرَ فَخراً وَإِنَّما