أيا رب قد عودتني منك نعمة
أَيا رَبُّ قَد عَوَّدتَني مِنكَ نِعمَةًأَجودُ بِها لِلوافِدينَ بِلا مَنِّفَأُقسِمُ ما دامَت عَطاياكَ جَمَّةً
ليهنك أني في القراع وفي القرى
لِيَهنِكَ أَنّي في القِراعِ وَفي القِرىوَفي البَحثِ حَظّي الصَدرُ وَالصَدرُ وَالصَدرُوَيَومَ النَدى وَالرَوعِ إِن أَبِحِ اللِقا
أصغرت مالنا النفوس الكبار
أَصغَرَت مالَنا النُفوسُ الكِبارُفَاِقتَضَت طَولَنا السُيوفُ القِصارٌوَبَنَت مَجدَنا رِماحٌ طِوالٌ
ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا
وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناًلِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِوَلَم تَثنِ أَبكارُ المَدائِحِ عِطفَها
يلذ لنفسي بذل ما قد ملكته
يَلَذُّ لِنَفسي بَذلُ ما قَد مَلَكتُهُوَبَسطُ يَدي فيما تَجَمَّعَ في قَبضيوَلَم أُبقِ بَعضَ المالِ إِلّا لِأَنَّني
بلغي الأحباب يا ريح
بَلِّغي الأَحبابَ يا ريحَ الصَبا عَنّي السَلاماوَإِذا خاطَبَكِ الجا
لا غرو إن قص جناحي الردى
لا غَروَ إِن قَصَّ جَناحي الرَدىفَعُذرُهُ في فِعلِهِ واضِحُيَضرِبُ عَن ذي النَقصِ صَفحاً وَلا
قطعت من الهبات رجاء نفسي
قَطَعتُ مِنَ الهِباتِ رَجاءَ نَفسيوَقَلَّ إِلى العَنا دَلَجي وَسيريفَقُل لِمُكَلَّفي تَسآلَ قَومٍ
لقد نزهت قدري عن الشعر أمة
لَقَد نَزَّهَت قَدري عَنِ الشِعرِ أُمَّةٌوَلامَ عَلَيهِ مَعشَري وَبَنو أَبيوَما عَلِموا أَنّي حَمَيتُ ذِمارَهُ
لا يسمع العود منا غير خاضبه
لا يَسمَعُ العودَ مِنّا غَيرُ خاضِبِهِمِن لَبَّةِ الشوسِ يَومَ الرَوعِ بِالعَلَقِوَلا يَزُفُّ كُمَيتاً غَيرُ مُصدرِهِ