ما بين طيفك والجفون مواعد
ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُفَيَفي إِذا خُبِّرتَ أَنّي راقِدُإِنّي لَأَطمَعُ في الرُقادِ لِأَنَّهُ
في مثل حضرتكم لا يزأر الأسد
في مِثلِ حَضرَتِكُم لا يَزأَرُ الأَسدُفَكَيفَ يَسجَعُ فيها الطائِرُ الغَرِدُلِذاكَ أُحجِمُ عَن مَدحي فَيَبعَثُني
خذ من الدهر لي نصيب
خُذ مِنَ الدَهرِ لي نَصيبوَاِغتَنِم غَفلَةَ القَدَرلَيسَ طولُ المَدى نَصيب
حوشيت من زفرات قلبي الواله
حوشيتَ مِن زَفَراتِ قَلبي الوالِهِوَكُفيتَ ما يَلقاهُ مِن بَلبالِهِوَأُعيذُ سِرَّكَ أَن يَكابِدَ بَعضَ ما
شق جيب الليل عن نحر الصباح
شُقَّ جَيبُ اللَيلِ عَن نَحرِ الصَباحأَيُّها الساقونوَبَدا لِلطَلِّ في جيدِ الأَقاح
كيف الضلال وصبح وجهك مشرق
كَيفَ الضَلالُ وَصُبحُ وَجهِكَ مُشرِقُوَشَذاكَ في الأَكوانِ مِسكٌ يَعبِقُيا مَن إِذا سَفَرَت مَحاسِنُ وَجهِهِ
لا تخش ياربع الحبيب همودا
لا تَخشَ يارَبعَ الحَبيبِ هُمودافَلَقَد أَخَذتَ عَلى العِهادِ عُهوداوَلَيُفنِيَنَّ ثَراكَ عَن صَوبِ الحَيا
دارت على الدوح سلاف القطر
دارَت عَلى الدَوحِ سُلافُ القَطرِفَرَنَّحَت أَعطافَهُ بِالسُكرِوَنَبَّهَ الوُرقَ نَسيمُ الفَجرِ
إن لم أزر ربعكم سعيا على الحدق
إِن لَم أَزُر رَبعَكُم سَعياً عَلى الحَدَقِفَإِنَّ وُدِّيَ مَنسوبٌ إِلى المَلَقِتَبَّت يَدي إِن ثَنَتني عَن زِيارَتِكُم
كم قد أفضنا من دموع ودما
كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماًعَلى رُسومِ لِلدِيارِ وَدِمَنوَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاً