يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت
يا نَسمَةً لِأَحاديثِ الحِمى شَرَحَتكَم مِن صُدورٍ لِأَربابِ الهَوى شَرَحَتبِلَيلَةِ البُردِ يُهدى لِلقُلوبِ بِها
إذا لم تعني في علاك المدائح
إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُفَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُوَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّما
من نفخة الصور أم من نفحة الصور
مِن نَفخَةِ الصورِ أَم مِن نَفحَةِ الصورِأَحيَيتِ يا ريحُ مَيتاً غَيرَ مَقبورِأَم مِن شَذا نَسمَةِ الفِردوسِ حينَ سَرَت
دبت عقارب صدغه في خده
دَبَّت عَقارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِوَسَعى عَلى الأَردافِ أَرقَمُ جَعدِهِوَبَدا مُحَيّاهُ فَفَوَّقَ لَحظُهُ
ألا بلغ هديت سماة قومي
أَلا بَلَّغ هُديتَ سَماةَ قَوميبِحِلَّةِ بابِلٍ عِندَ الوُرودِأَلا لا تَشغَلوا قَلباً لِبُعدي
فتى لم تجد فيه العدى ما يعيبه
فَتىً لَم تَجِد فيهِ العِدى ما يَعيبُهُوَلَكِنَّهُم عابوا الَّذي عَنهُ قَصَّرواإِذا ذَمَّهُ الأَعداءُ قالوا مُفَرِّطٌ
لله ملاحك اللبيب وقد
لِلَّهِ مَلّاحُكَ اللَبيبُ وَقَدأَبدى لَنا مِن فِعالِهِ حَسَناقَد حَمَلَ البَحرَ في سَفينَتِهِ
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمىوَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُإِذا عَلِّمَت كَفّاكَ جَلمَدَهُ النَدى
إن البحيرة زان بهجتها
إِنَّ البُحيرَةَ زانَ بَهجَتَهامَلِكٌ بِها أَفديهِ مِن مَلِكِرَكِبَ السَفينَ بِها فَلاحَ لَنا
لاقيتنا ملقى الكريم لضيفه
لاقَيتَنا مَلقى الكَريمِ لِضَيفِهِوَضَمَمتَنا ضَمَّ الكَميِّ لِسَيفِهِوَجَعَلتَ رَبعَكَ لِلمُؤَمِّلِ كَعبَةً