أتتني من المولى الجليل هدية
أتَتنِي مِن المولَى الجليلِ هديةٌكما أشرقَت رَادَ الصَّباح مَهّاةأتَت إثرَ طِرسٍ سَار يَعطُو لُبَابُهُ
يا حسرتي يا حسرتي
يا حسرتِي يا حسرَتِيعلَى ضَياعِ زهرتِيحَيَّا بها حَبِيبٌ
بحقكم في مهجتي راقبوا الربا
بِحَقِّكُم في مهجَتِي رَاقِبوا الرَّبَّاولاَ تُوجِعُونِي بالمَلامِ وبالعُتبَىفما سَاكناتُ الدَّوحِ يُشجِى نَحِيبُها
زارت ضيوف النيل منا المغربا
زَارت ضٌُيوفُ النيلِ منا المَغربَايا مرحباً بضُيوفِنا يا مَرحبازُرتُم ربُوعا طالَما حنَّت لكُم
وهل مزمار داوود بعيد
وَهَل مِزمَار داوُود بعيدٌومَعزِفُ إبنه منَّا قِريبُرِباطُ الفَتحِ تمَّ به نَصيبٌ
أودع في صباح غد حبيبا
أُودِّعُ في صبَاح غدٍ حَبِيباوهل غَيرابنِ دَاوودٍ حَبِيبُقتًى لِي العيشُ طابَ به زَمانا
حللت بروضهم زهرة
حَللتَ برَوضِهِمُ زهرَةًفخُلقُهُمُ روضُ زَهرٍ خَصِيبوإنَّ الزُّهورنَ إذا جَاورَت
ردد الأنغام فينا المطرب
رَدَّدَ الأنغَامَ فينَا المُطرِبُوحَكَى لحنَهُ غَيثٌ صِّيبُطابتِ الأفراحُ منَّا كيفَ لاَ
تبدت نجوم الفن في أفق الغرب
تَبَّدت نجومُ الفنِّ في أُفُقِ الغَربِوأشرقَ شمسا بينَها يُوسُفُ وَهبيوما الشَّمسُ إلا نورُها ومَسِيرُها
لفي ضناك ضنى العلياء والحسب
لَفِي ضَناك ضنَى العلياءِ والحَسَبِوفي شَفاكَ شِفاءً العلمِ والأدبِنَفسِي فِداءُ أبي زيدٍ وطَلعَتِه