بعودتك الحمراء تم لها القصد

بِعودتكَ الحَمرَاء تمَّ لها القصدُفَذِي عودةٌ كالشمسِ يقُدمُها السَّعدبحَمرائِكَ المُشتَاقُ لُقيَاكَ أهلُهَا

كما قلتم والله ليس له ند

كما قُلتمُ والله ليس لَه نِدُّفإنَّ التهامي في الورَى علَمٌ فردُبه قَرَّطَرفُ المجدِ والجُودِ في الدُّنَى

خطب جسيم فتت الأكبادا

خَطبٌ جسيمٌ فتَّتَ الأكبَاداومُصَابُه قد أسقَم الأجسَاداوَجرَت عيونُ الدَّمعِ عندض حلُولِه

مر عام وأنتض يا صاح صاح

مَرَّ عامٌ وأنتض يا صاحِ صَاحِومعَ الرَّاحِ لم تَعُد في كِفاحٍقد شرِبتُ المدامُ دهرا طويلاً

وافيت ربع الفضل كم من مرة

وافيتُ ربعَ الفضلِ كَم مِن مرَّةفي غَدوَتي وفي مَسائِي والصَّباحمُتعَطِّشا للِقاءِ أكرمِ سيِّدٍ