أبى القلب أن يأتي السدير وأهله
أبى القلبُ أن يأتيْ السَّديرَ وأهلهُوإِنْ قِيلَ : عَيشٌ بالسَّدِيرِ غَريرُبِهِ البَقُّ ، والحُمَّى ، وأُسْدُ خَفِيَّةٍ
يا حر أمسى سواد الرأس خالطه
يا حُرَّ ، أَمسَى سَوادُ الرّأسِ خَالَطَهُشَيبُ القَذالِ اختلاطَ الصَّفوِ بالكَدَرِيا حُرَّ ، أمسَتْ لُباناتُ الصِّبا ذَهبَتْ
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
كأَنَّ النّعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِمإلى الموتِ بَرقٌ ، مِن تِهامةَ ، لامعُ
بكل مجنب كالسيد نهد
بِكُلِّ مُجنَّبٍ كالسِّيدِ نَهدٍوكلِّ طوالةٍ ، عتدٍ ، نزاقِ
وزيد الخيل قد لاقى صفادا
وزَيدُ الخَيلِ قد لاقَى صِفادايَعَضُّ بساعدٍ ، وبعَظمِ ساقِ
رأيتك ذا شر وفي الشر منقعا
رأيتُك ذا شَرٍّ ، وفي الشَّرِّ مُنقَعاإذا كنتَ في أرضٍ ، بها الشرُّ شاملُ
وإنا كالحصى عددا وإنا
وإِنَّا كالحَصَى عَدَدا ، وإِنَّابنو الحربِ ، التي فيها عرامُ
فسائل بسعدي في خندف
فسائلْ بسَعدَيَّ في خِندفٍوقيسٍ ، وعندكَ تبيانهاوإنْ تسألِ الحيَّ من وائلٍ
سائل بنا يوم ورد الكلاب
سائلْ بنا يومَ وردِ الكلابِ تخبركَ دوسٌ وهمدانها
هو المدخل النعمان في أرض فارس
هو المدخلُ النعمانَ في أرضِ فارسٍوجاعِلهُ ، في قَولِهم ، في المَدائنِوأَلقاهُ أيضا ، بَعدَ ذا ، تَحتَ أَفُيلٍ