أودى الشباب حميدا ذو التعاجيب
أَودَى الشَّبابُ ، حَميدا ، ذو التَّعاجِيبِأودى وذلك شأوٌ غيرُ مطلوبِوَلَّى حَثيثا ، وهذا الشَّيبُ يَطلبُهُ
هاج المنازل رحلة المشتاق
هاجَ المَنازِلُ رِحلةَ المُشتاقِدِمَنٌ وآياتٌ لَبِثْنَ بَواقيلَبِسَ الروامسُ والجديدُ بِلاهما
لمن طلل مثل الكتاب المنمق
لِمَن طَلَلٌ ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِخلا عهدهُ بين الصُّليبِ فمطرقِأَكَبَّ علَيهِ كاتِبٌ بدَواتِهِ
لو كنت أبكي للحمول لشاقني
لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَنيلليلى ،بأعلى الوادِ الواديينِ حمولُيطالعنا منْ كلِّ حدجٍ مخدَّرٍ
ما الخلى والمسح إن كان منة
مَّا الخلى والمسحُ ، إنْ كانَ منَّةًعليَّ ، فإِنّي غَيرُ خالٍ وماسِحِوأَمَّا مَعاذِيرُ الصَّدِيقِ فإِنَّني
تقول ابنتي إن انطلاقك واحدا
تقولُ ابنتي : إنَّ انطلاقكَ واحداًإلى الرَّوعِ ، يوماً تاركي لا أباليادَعِينا مِنَ الإِشفاقِ ، أو قَدِّمي لَنا
سأجزيك بالقد الذي قد فككته
سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد فَككتَهُسأَجزِيكَ ما أبلَيتَنا العامَ ، صَعصَعافإِنْ يكُ مَحمودٌ أَباكَ فإِنَّنَا
ومن كان لا تعتد أيامه له
ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُفأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُجَعلَنا لَهمْ ما بَينَ كُتلةَ رَوحةً
يا دار أسماء ، بالعلياء من إضم
يا دارَ أسماءَ ، بالعلياءِ من إضمٍبينَ الدَّكادِكِ مِن قَوٍّ ، فمَعصُوبِكانتْ لنا مرَّةً داراً ، فغيَّرها
قد أوعدتنا معد ، وهي كاذبة
قد أوعدتنا معدٌّ ، وهي كاذبةٌنَصرا ، فكانَ لَها مِيعادُ عُرقُوبِوقَد نُقَدِّمُ في الهَيجاءِ إِذ لَقِحَتْ