لمن طلل مثل الكتاب المنمق

لِمَن طَلَلٌ ، مِثلُ الكِتابِ المُنمَّقِخلا عهدهُ بين الصُّليبِ فمطرقِأَكَبَّ علَيهِ كاتِبٌ بدَواتِهِ

ما الخلى والمسح إن كان منة

مَّا الخلى والمسحُ ، إنْ كانَ منَّةًعليَّ ، فإِنّي غَيرُ خالٍ وماسِحِوأَمَّا مَعاذِيرُ الصَّدِيقِ فإِنَّني

تقول ابنتي إن انطلاقك واحدا

تقولُ ابنتي : إنَّ انطلاقكَ واحداًإلى الرَّوعِ ، يوماً تاركي لا أباليادَعِينا مِنَ الإِشفاقِ ، أو قَدِّمي لَنا

سأجزيك بالقد الذي قد فككته

سأَجزِيكَ بالقِدِّ الذي قَد فَككتَهُسأَجزِيكَ ما أبلَيتَنا العامَ ، صَعصَعافإِنْ يكُ مَحمودٌ أَباكَ فإِنَّنَا

ومن كان لا تعتد أيامه له

ومَن كانَ لا تُعتَدُّ أيّامُهُ لهُفأيّامُنَا عَنَّا تُجَلِّي ، وتُعرِبُجَعلَنا لَهمْ ما بَينَ كُتلةَ رَوحةً

قد أوعدتنا معد ، وهي كاذبة

قد أوعدتنا معدٌّ ، وهي كاذبةٌنَصرا ، فكانَ لَها مِيعادُ عُرقُوبِوقَد نُقَدِّمُ في الهَيجاءِ إِذ لَقِحَتْ