يا من نهنيء بالسيامة أسقفا

يَا مَنْ نُهَنِّيءُ بِالسِّيَامَةِ أُسْقُفاًشَرَفاً فَأَنْتَ بِمَا بَلَغْتَ حَقِيقُلَمْ تَقْنِ جُهْدِكَ نَاشِئاً وَمُنْشِئاً

يا معز الحمى ومعتقه بالخطة

يَا مُعِزَّ الحِمَى وَمُعْتِقَهُ بِالْــخِطَّة القَصْدِ مِنْ هَوَانٍ وَرِقِّأَلْغَنِيُّ يَعْصِمُ الشُّعوبَ

يا مرحبا بالسيد البطريق

يَا مَرْحَباً بِالسَّيدِ البَطْرِيقِرَاعِي الرُّعَاةِ الصَّالِحِ الصَّدِّيقِفَلْتُنْظَمِ الزَّيْنَاتُ حَوْلَ رَكْبِهِ

إعزم وكد فإن مضيت فلا تقف

إِعْزِمْ وَكَدِّ فَإِنْ مَضَيْتَ فَلاَ تَقِفْوَاصْبِرْ وَثَابِرْ فَالنَّجَاحُ مُحَقَّقُلَيْسَ المُوَفَّقُ مَنْ تُوَاتِيهِ المُنَى

أعلى الجدود مكانة ينميك

أَعْلَى الجُدُودِ مَكَانَةً يَنْمِيكِوَأَبُوكِ خَيْرُ أَبٍ وَخَيْرُ مَلِيكِمَلَكَتْ شَمائِلُهُ الْقُلُوبَ فَأَمْرُهُ

إني لأحمد ربي

إِنِّي لأَحْمِدُ رَبِّيعَلَى سَرِيعِ شِفَائِكْوَلِلنَّدَى وَالمَعَالِي

أكملت للعقبى جهادك

أَكْمَلْتَ لِلعُقْبَى جِهَادَكْفَارْقُدْ عَنِ الدُّنْيَا رُقَادَكْأَدْرَكْتَ شَأْوَكَ مُبْكِراً

إن تستطع أنقذ فتاك

إِنْ تَسْتَطِعْ أَنْقِذْ فَتَاكْبِجَمِيعِ مَا مَلَكَتْ يَدَاكْأَنْشِفْهُ رُوحَكَ وَاسْقِهِ

بالأمس أكبر صرح جدك

بِالأَمْسِ أُكْبِرَ صَرْحُ جَدِّكَوَاليَوْمَ أُكْبِرَ صَرْحُ جِدَّكْمَا كانَ جَدُّكَ بِالمَآثِر