مشهد سير في طبل وبوق

مَشْهَدٌ سُيِّرَ فِي طَبْلٍ وَبُوقِعِظَةٌ جُنَّت فَغَنَّت فِي الطَّرِيقِعِظَةُ المَوْتِ وَمَا عَهْدِي بِهَا

مثالي راعني حقا

مِثَالِي رَاعَنِي حَقاًأَأنْتَ أَعَدْتَنِي خَلْقَاوَكُنْتُ أَوَدُّ لَوْ جَنَّبتَ

ما ترى غير ذكريات بواق

مَا تُرَى غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ بَوَاقِمِنْ عُيُونِ الآدَابِ وَالأَخْلاَقِأَفَلَ الفَرْقَدُ الَّذِي كَانَ يَجْلُوهَا

نسيم لبنان حياني ضحى فشفى

نَسِيمُ لُبْنَانَ حَيَّانِي ضُحى فَشَفَىمَا فِي فُؤَادِي مِنَ العلاَّتِ وَالحُرَقِوَالطِّيبُ حِينَ تَذكَّى فِي خَمَائِلِه

حبب الفقر إلينا

حَبَّب الْفقُرَ إِلَيْنَامِنْكِ إِحْسَانٌ شَرِيفُفَاشْتَهَى المُوسِرُ مِنَّا

هب أن قلبك عبد رقته

هَبْ أَنَّ قَلْبَكَ عَبْدُ رِقَّتهِفَارْخَمْ وَأَعتِقْهُ مِنَ الرِّقِولِكُلِّ شَيْءٍ بَاديءٍ أَجَلٌ

وكثيب حلوى تشتهيه

وَكَثِيبُ حُلْوَى تَشْتَهِيهلِحُسْنِ مَنْظَرِهِ الحَدَقْركِبَ التُّرنْجُ سوادهُ

يا عيونا تسقي العيون الرحيقا

يَا عُيُونَاً تَسْقِي العُيُونَ الرَّحِيقَاوَاصِلِي مُدْمِناً أَبى أَنْ يُفِيقَاأَسْكِرِينِي عَلَى الدَّوَامِ وَأَفْنِي