يا وزيرا ليس الطبيب لأفراد
يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍوَلَكِنَّه طَبِيبُ البِلاَدِيَكْثُرُ الصَّالِحُ الْمُرَادُ وَلَكِنْ
أكرمتني فوق المنى
أَكْرَمْتَنِي فَوْقَ الْمُنَىيَا شَيْخَنَا جُبْرَان شُكْرَاذَاكَ الَّذِي أَهْدَيْتَ مِنْ
أفريد لا تبعد على الأدهار
أَفَرِيدُ لاَ تَبْعَدْ عَلَى الأَدْهَارِأَنْتَ الشَّهيدُ الْخَالِدُ التَّذْكَارِبِالأَهْلِ بِالدمِ بِالرَّفَاهَةِ بِالغِنى
إني لأذكر مصطفى ورفيقه
إِنِّي لأَذْكُرُ مُصْطَفَى وَرَفِيقهُفِي مُسْتَهَلِّهِمَا وَفِي الإِبْدَارِمُتَوَخِّياً إِعْتَاقَ مِصْرَ كِلاَهُمَا
ذهب الرئيس فنيط عبء مقامه
ذَهَب الرَّئِيسُ فَنِيط عِبْءُ مَقَامِهبِالأَنْزَهِ الأَوْفَى مِنَ الأَنْصَارِأَفَرِيدُ هَذَا الشَّأوُ قَدْ أَدْرَكْتَهُ
قل للرئيس إذا مررت بسجنه
قُلْ لِلرَّئِيسِ إِذَا مَرَرْتَ بِسِجْنِهِإِنَّ السُّجونَ مَعاهِدُ الأَحْرارِوَافَيْتَهُ طَوْعاً وَرَأُيكَ ثَابِتٌ
لم يكفه ما كان حتى جاءه
لَمْ يَكْفِهِ مَا كَانَ حَتَّى جَاءَهُمَا فَوْقَ غَلِّ الْجِيدِ وَالإِحْصَارِأَلنَّفيُ بَعْدَ السَّجنِ تِلْكَ عُقُوبَةٌ
ما كان هذا الحد حد عذابه
مَا كَانَ هذَا الْحَدَّ حَدَّ عَذَابِهِتُرْدِي الأُسُودَ ضَرُورَةُ الإِخْدَارِصَالَ الشَّقاءُ عَلَى فَرِيدٍ صَوْلةً
مات الرئيس فسار كل مسيرة
مَاتَ الرَّئِيس فَصَارَ كُلَّ مَسِيرَةٍذَاكَ النَّعيَّ وَطَارَ كُلّ مَطَارِمَاتَ العِصَامِيُّ العِظَاميُّ الَّذِي
وفد الحمى من قادة وأولي نهى
وَفْدَ الْحِمَى مِنْ قَادَةٍ وَأُولِي نُهىًفَوْقَ التَّصارِيفِ الكِبَارِ كِبَارِأَرْشِدْ بِكُمْ مُسْتَطْلِعِينَ لِشَأْنِكُمْ