أنا أبكيك يا حسين وما

أَنَا أَبْكِيكَ يَا حُسَيْنُ وَمَاأَوْلَى خَلِيلاً فَارَقْتَهُ بِالبُكَاءِوَإِذَا مَا رَثَاكَ كُلُّ أَدِيبٍ

لم تطيقي بعد الأليف البقاء

لَمْ تُطِيقِي بَعْدَ الأَلِيفِ الْبَقَاءَوَكَرِهْتِ الْحَيَاةَ أَمْسَتْ شَقَاءَفَوَهَى قَلْبُكِ الْكَسِيرُ الْمُعَنَّى

مضيت وكنت في دنياك روحا

مَضَيْتِ وَكُنْتِ دُنْيَاكِ رُوحاًمُعَذَّبَةً وَمَوْطِنُهَا السَّماءُوَكُنْتِ مِنَ الودَادِ مَكَانَ أُخْتي

سيمون طاسو نعمة علوية

سيمُونُ طَاسو نعمةٌ عَلَوِيَّةٌمِمَّا بِهِ تَتَفَاخَرُ الآبَاءُفَإِذَا حَضَرْتَ عِمَادَهَا الأَسْنَى فَقُلْ

ألا يا بني غسان من ولد يعرب

أَلاَ يَا بَنِي غَسَّانَ مِنْ وُلْدِ يَعْرُبٍوَأَجْدَادُكُمْ أَجْدَادِيَ الْعُظَمَاءُأَخُوكُمْ وَقَدْ أَضْحَى غَرِيباً بِزَيِّهِ

إذا ما رمي مصرا بضعف وحطة

إِذَا مَا رَمَى مِصْراً بِضَعْفٍ وَحِطًّةٍغُلاَةٌ مِنَ الأَعْدَاءِ أَوْ جُهَلاءُفَكُنْ يَا عَلِيَّ الخَيْرِ أَعْدَلَ شَاهِدٍ

في هجرة لا أنس فيها

في هُجْرَةٍ لاَ أُنْسَ فِيهَالِلْغَرِيبِ وَلاَ صَفَاءْتَتَقَاذَفُ الآفَاقُ بِي

ألنور والنور يوم عيد

أَلنُّورُ وَالنُّوْرُ يَوْمَ عِيدٍيُهْدِي إلىَ مَرْيَمَ الثَّنَاءْكَبَّرَ فِيهَا الْجَمَالُ رَبًّا

علا مفرقي بعد الشباب مشيب

عَلاَ مَفْرِقِي بَعْدَ الشَّبابِ مَشِيبُفَفَوْدِي ضَحُوكٌ وَالفُؤاد كَئِيبُإِذَا مَا مَشَى هَذَا الشَّرَارُ بِلِمَّةٍ

بر وبحر حائلان

بَرٌّ وَبَحْرٌ حَائِلاَنِ وَفَوْقَ مَا وَسِعَا صِعَابُأَلْبَاخِراتُ تَأَهَبتْ