يا أخا النبل والنهى والمعالي
يَا أَخَا النُّبْلِ وَالنُّهَى وَالمَعَاليزَادَكَ اللهُ نِعْمَةً وَعَلاَءَوَأَدَامَ الأعْيَادَ فِي بَيْتِكَ العَا
نظرة في العلاء يا حسن ما
نَظْرَةٌ فِي العَلاَء يَا حُسْنَ مَاتَكْشِفُ لِلْعَيْنِ نَظْرَةٌ فِي العَلاَءِهذِهِ لَيْلَةٌ تُمَثَّل فِي حَفْلٍ مِنَ
كانوا ثمانية من الندماء
كَانُوا ثَمَانِيَةٌ مِنَ النُّدَمَاءِمُتَآلِفِينَ كَأَحْسَنِ الرُّفَقَاءِفِي مَجْلِسٍ حَجَبَ الشَّبَابُ بِأَمْرِهِمْ
كنت في الموت والحياة كبيرا
كُنْتَ في المَوْتِ وَالْحَيَاةِ كَبِيراًهَكَذَا المَجْدُ أَوَّلاً وَأخِيرَاظَلْتَ في الْخَلْقِ راجِحَ الْخُلْقِ حَتَّى
اليوم يوم مصارع الشهداء
الْيَوْمَ يَوْمُ مَصَارِعِ الشُّهَدَاءِهَلْ في جَوَانِبِهِ رَشَاشُ دَمَاءِللهِ غُيَّابٌ حضُورٌ في النُّهَى
عجبا أتوحشني وأنت إزائي
عَجَباً أَتُوحِشُنِي وَأَنْتَ إِزَائِيوَضِيَاءُ وَجْهكَ مَالِئُ سَوْدَائِيلَكِنَّه حَقٌّ وَإِنْ أَبَتِ المُنَى
تدانى فحيى عابرا وتناءى
تدَانَى فَحَيَّى عَابِراً وَتَنَاءَىشَبِيهاً بِطَيْفٍ في الغَدَاةِ تَرَاءَىبرغْمِ أُولى الأَلبَابِ عَجَّل بَيْنَهُ
لعلي قرارة بالعراء
لِعَلِيٍّ قَرَارَةٌ بِالعَرَاءِهِيَ فِي الأَرْضِ قَطُعَةٌ مِنْ سَمَاءِبَاتَ فِيها وَقَدْ تَوَجَّه للهِ
إلى أي امتداد في البقاء
إلى أَيِّ امْتِدَادٍ في البَقَاءِتُرَوِّعُني مُنَايَا أَصْدِقَائِيشَكَتْ عَيْنيّ وَمَا ضَنَّتْ قَدِيماً
كيف حالي أنا المدين وديني
كَيْفَ حَالِي أَنَا المَدِينُ وَدَيْنِيفَوْقَ مَا أَسْتَطِيعُهُ مِنْ وَفَاءِلِلْرِّفَاقِ الَّذِينَ أَعَلَوْا مَكَانِي