يا مائسا عن غض بان

يَا مَائِساً عَنْ غَض بَانِأَعْيَتْ مَحَاسِنُهُ بَيَانِيمَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ المُنِيـ

يا من أتتني بلا سلك رسالته

يَا مَنْ أَتَتْنِي بِلا سِلْكٍ رِسَالَتُهُمَنْظُومَةً نَظْمَ إِبْداعٍ وَإِتْقَانِللهِ زَفْرَةُ مُشْتَاقٍ تَنَاقَهَلَا

وافى الحديث إلى غريب الدار

وَافى الْحَدِيثُ إِلَى غَرِيبِ الدَّارِعَنْ ليْلَةٍ مَرَّتْ وَمَا هُوَ دَارِأَحْيَيْتُمُوهَا وَالْحَيَاةُ أُحَبُّها

تعجبني رؤية حوليكم

تُعْجِبُنِي رُؤَيةُ حُولِيِّكمْوَقَدْ تَمَطَّى جَاثِماً كَالجَمَلِأَلقَى بِشَدْقٍ خَافِضاً رَأْسَهُ

يا من يرابي والربا بالهدى

يَا مَنْ يُرَابِي وَالرِّبَا بِالهُدَىيَحْسُنُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الدِّينِقَسِمَةُ الخَمْسَةِ لَوْ أُنْصِفَتْ

يا أوحد الطب هذي

يَا أَوْحَدَ الطُّبِّ هَذِيبُشْرَى وَقُرَّةُ عَيْنِسَمَاءُ دَارِكَ زِينَتْ

كانت عيون الريب الساهره

كَانَتْ عُيُونُ الرِّيَبِ السَّاهِرَهْتَرْمُقُ تِلْكَ الطِّفْلَةَ الطَّاهِرَهْمَنْ هِيَ بِنْتٌ مِنْ بَنَاتِ الأَسَى

هذي عكاظ وذاك معهدها

هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَاأَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَابَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ

يا رجاء الوطن

يَا رَجَاءَ الوَطَنِوَضِيَاءَ الأَعْيُنِإِنْ يَكُ البَدْرُ اسْتَوَى

يا أم كلثوم بفنك

يَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِفَنِّــكِ أَنْتِ نَابِغَةُ الزَّمَانِبَلَغْتِ مِنْ عَلْيَائِهِ