ما هذه الدنيا بمأمونة

مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍلا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُيَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ

يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من

يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْدَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُلَوْ كَانَ طِبٌّ شَافِياً لَشَفَيْتَهُ

ما باله ما أصابه

مَا بَالُهُ مَا أَصَابَهُمَا سُؤْلُهُ فِي الغَابَهْهَبَّ الغَدَاةَ وَاوَلَى

سلام على القدس الشريف ومن به

سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِعَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِعَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ

يا مزهرا صيغ من جذوع

يَا مَزْهَراً صِيغَ مِنْ جُذًُوعٍرَقَّتْ وَضُمَّتْ ضَمَّ الصَّوَانِلَمْ تَنْسَ مَا أَوْدَعْتَهُ فِيهَا

يا ولدي اللذين غابا

يَا وَلَدَيَّ اللَّذِيْنَ غَابَاعَنِّي وَكَانَا ضِيَاءَ عَيْنِيقَعَدْت وَالحُزْنُ لِي أَلِيفٌ

يا من رعيت النيل رعي موفر

يَا مَنْ رَعَيْتَ النِّيلَ رَعْيَ مُوفِرِلِلْخَيْرِ مُقْتَصٌّ مِنَ الطُّغْيَانِعَادَلتَ فِي إِحْسَانِهِ حَتَّى اسْتَوَى

يا بالغ الستين من عمره

يَا بَالِغَ السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِنَوَدُّ لَوْ بُلِّغْتَ فِيهِ المِئِينْدُمْ رَافِعاً بَيْنَ مَنَارِ الهُدَى

يا أديبا إليه كل أديب

يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍرَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِقِيلَ لِي إِنَّ فِي دِنَانِكَ خَمْراً