أتتركنا وتذهب للعشاء
أَتَترُكنا وَتذهبُ للعشاءِوَمَجلِسُنا أحقّ بالاعتناءِ
أنهي لناديك العلي ثنائي
أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائيوَتحيّتي مصحوبة بدعاءِوَإِلى الّذي بكَ زانَ كلّ فضيلةٍ
وافى رسولكم وأعفاج الحشا
وَافى رسولُكم وَأعفاج الحشامنّي تموجُ بهيضةٍ حرّاءِوَذكاءُ قَد أخذَ الغروب يمينها
قالوا أجازك أعيان مدحتهم
قالوا أَجازَكَ أعيانٌ مدحتهمُوَمِن صلاتهمُ وافتكَ أهنؤهاوَقد زَففت لخيرِ الدين غانيةً
أهي الجبال رست بها الغبراء
أَهيَ الجِبالُ رَست بها الغبراءُأَم أَنجمٌ حرسَت بِها الخضراءُشمٌّ تَهول على نضارةِ حُسنِها
حلمه وازن بنات شمام
حِلمُهُ وازِنٌ بَناتِ شِمامِوابنَ عروانَ مُكفَهَرَّ الجَبينِ
لا ينهض الشعب إلا حين يدفعه
لا يَنْهَضُ الشَّعبُ إلاَّ حينَ يَدْفَعُهُعَزْمُ الحَيَاةِ إِذا مَا اسْتَيْقَظَتْ فيهِوالحَبُّ يخترِقُ الغَبْراءَ مُنْدَفِعاً
يا أيها السادر في غيه
يا أيها السَّادرُ في غَيِّهِيا واقِفاً فَوْقَ حُطَامِ الجِباهْمهلاً ففي أَنَّاتِ من دُسْتَهُمْ
يا إله الوجود هذي جراح
يا إلهَ الوُجُودِ هذي جِراحٌفي فُؤادي تَشْكو إليكَ الدَّواهيهذهِ زفرةٌ يُصَعِّدها الهمُّ
غناه الأمس وأطربه
غَنَّاهُ الأَمْسُ وأَطْرَبَهُوشَجَاهُ اليومُ فَما غَدُهُقَدْ كانَ لهُ قلبٌ كالطِّفْلِ