أعيذ صفاء الود من كدر العتب
أُعيذُ صفاءَ الودّ من كدرِ العتبِوَوجهَ الرّضى من عثير اللّوم والثربِوَأَستودعُ الرحمنَ عهداً مبرءاً
يا سيدي قضيت أمسي جمعه
يا سيّدي قضّيت أمسي جمعهوَاليوم غالبه حليفُ ترقّبِثمّ اِبتدرت مذكّراً مستنجزاً
أبا العباس تهجرني لذنب
أبا العبّاس تهجرني لذنبٍفإن يك هو حبّك لا أتوبُوَصَبري عنك أنّك في فؤادي
تبكي عيون النجم ملء غروبها
تَبكي عُيونُ النجمِ ملءَ غُروبهاشَمساً دَجا أفقُ الهدى بغروبهاتَبكي سِراجاً من تقىً وهدايةٍ
ينهي إليك سلاما جارك الجنب
يُنهي إِليك سلاماً جارك الجنبُوَإن يكن غير قاض بعض ما يجبُيُنئيه عنك على قربِ المزار حياً
عظم الأجر عن عظيم المصاب
عظمَ الأجرُ عن عظيمِ المصابِفي جميلَي تصبّر واِحتسابِوَقضاء الإله ماضٍ على الرا
يا سيدي إني عزمت إيابا
يا سيّدي إنّي عَزمت إيابالأهنّئ الأهلينَ والأحباباوأبثّ شكرك ملءَ فيّ مقارناً
بمثلك هز الملك أعطافه عجبا
بِمثلك هزّ الملكُ أَعطافَه عجباوَتاهَت بِه الخضرا وباهَت بِه الشهباوَأَقبَل يُزهى باِحتفالك نَحوهُ
يوم الحسين وليس فيه عزاء
يَومُ الحسينِ وَلَيس فيه عزاءُردّته لِلتاريخ عاشوراءُ
يرى بالكس للناس اعتناء
يُرى بالكسِّ للناسِ اِعتناءوَمِنهُ مُضاعفا جاءَ العَناءتُغالُ بِه العقولُ ولا حياة