نبئت عن ظبي غرير أغيدا
نُبّئتُ عَن ظبيٍ غريرٍ أغيدافي حسنهِ الفتّانِ أضحى مُفردامِن قومِ عيسى زيّه وقبيلهُ
أحييك يا من لا يزال تشوقي
أُحيّيك يا مَن لا يزال تشوّقيإِليهِ عَلى طولِ الصدود يزيدُتحيّةَ مثنٍ بالّذي أَنتَ أهلهُ
أجدك هذا مضجع الفخر والمجد
أَجدّك هَذا مضجعُ الفخرِ والمجدِوَمَأوى الكمالِ الفردِ والسؤدد العدِّأَجدّكَ قد ضمّ التراب مكارماً
أهنيك بالعيد الذي أنت عيده
أهنّيكَ بالعيدِ الّذي أَنتَ عيدهُيطوّقُ مِن علياكَ بالفخرِ جيدهُبقيتَ إلى أَمثالِ أمثالِ مثلهِ
أحيا قدومك مرعى الجود والجود
أحيا قدومُك مَرعى الجود والجودِوسرّنا عيد عودٍ منك محمودِوافيتَ وَالغيثُ قد طالت مغبّتهُ
بالمصطفى وبأم كلثوم
بِالمُصطَفى وبأمّ كلثوم مطهرةَ الرّدااِحفظ سمي محمّد ال
أورت يمينك عزمي بعد ما صلدا
أَورت يَمينك عَزمي بعد ما صلداوَقرطس القصد سَهمي إثرما صرداوَأنجز الدّهر لي وَعداً يماطلني
لصادق رعيه القصر السعيد
لِصادقِ رَعيهِ القصرُ السعيدُحِمىً لشبابِ دَولته مُعيدُتجدّدُ فيهِ للعلياءِ مغنى
سما للعلى يقظان عين حديدها
سَما لِلعُلى يقظانُ عين حديدهافَهيهات بَعد اليومِ تُعدى حُدودهاأظلّ عقابُ الحزمِ أَرجاءَها كما
وطأت ما وطئت ريب الليالي
وَطّأت ما وَطئتَ ريبُ اللّياليفَاِستغاثَت بلثم كعبِ سعيدِوَيحها إِنّ موضعَ اللّثمِ مِن رج